الوطن

مجزرة مروّعة في بعقلين حصيلتها 9 قتلى وإلقاء القبض على الجناة

شهدت بلدة بعقلين في الشوف أمس، جريمة مروّعة أدت إلى مقتل 9 أشخاص بينهم 5 سوريين، وشخص من بعقلين يدعى ك. ن. ح. وآخر من بلدة عرسال وسيدة تردد أنها وُجدت مذبوحة في منزل مجاور. واستخدم الجاني في الجريمة  بندقية «بومب أكشن» و رشّاش «كلاشنكوف».

وفر الجاني عبر أحراج بعقلين القريبة من منطقة النهر، وعملت العناصر الأمنية على ملاحقته، ثم تمكّنت قوى الأمن من إلقاء القبض عليه ومعه شخص آخر أيضاً.

وأثارت المجزرة موجة استنكارات وطالب رئيس الحكومة حسان دياب الأجهزة الأمنية والقضائية بالإسراع في التحقيق في هذه الحادثة الأليمة وكشف ملابساتها ومرتكبيها لمحاسبتهم، متوجّهاً بالتعازي إلى عائلات الضحايا.

وكتب رئيس حزب الديمقراطي النائب طلال أرسلان على  «تويتر» : «‏ما حصل في بعقلين بعيد كلّ البعد عن عادات وقيم أهل التوحيد وأبناء الجبل وبعقلين؛ المعلومات الأوّلية تشير إلى أنّ الحادث هو إشكال فردي وعائلي تطوّر ليصبح مجزرة مروعة». أضاف «الأجهزة الأمنية تقوم بكلّ ما يلزم لكشف ملابسات الجريمة وإلقاء القبض على الفاعل. تعازينا الحارة إلى أهالي الضحايا».

واعتبر النائب فريد البستاني، أنّ «الجريمة النكراء التي شهدتها بعقلين والبعيدة كل البعد عن عادات الشوفيين تدعونا جميعاً للتنبه واليقظة ومطالبة القوى الأمنية بضرورة العمل على مكافحة ظاهرة السلاح المتفلّت والعمل سريعاً للقبض على الجناة».

 وكشف النائب مروان حمادة عن أنّ «بعض الدلائل بدأت تتجمّع وربما تدلّ على وجود مختلّ لأنّ من يقوم بهكذا جريمة لا يمكن إلاّ أن يكون مختلاً ولا بدّ من مطاردته وإلقاء القبض عليه ومحاكمته بسرعة».

ودان النائب أنور الخليل عبر حسابه على «تويتر»،  الجريمة معتبراً أنه «لا تمثل القيم المعروفية» وقال «تعازينا القلبية لأهلنا في بعقلين وأهالي الضحايا الأبرياء. وكلنا ثقة بالقوى الأمنية وحكمة القيادات لضبط الأمور وتحقيق العدالة. الجريمة فعل لا إنساني مهما كانت أسبابها ودوافعها. حمى الله لبنان من كل شر وأذى».

بدوره، غرّد رئيس حزب التوحيد العربي الوزير السابق وئام وهّاب على حسابه عبر «تويتر» قائلاً  «جريمة بعقلين غريبة عن بعقلين وأهلها وأبناء الشوف. والقوى الأمنية تقوم بجهود جبّارة لإلقاء القبض على القاتل».

واستنكر رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن «جريمة بعقلين البشعة»، مطالباً بـ»إنزال حكم الإعدام بالجاني»، وقال في تصريح «إن جريمة بعقلين اليوم، تمثّل ظاهرة إجرامية لا ينفع معها إلا حكم مبرَم بالإعدام. وهي تعيد إلى الواجهة ظاهرة القتل الذي يسترخص الأرواح لأهداف لا تمت إلى عادات أبناء الشوف بصلة، ولم يعد من الوارد تغطية المجرمين الخارجين عن القانون والفارين من وجه العدالة».

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى