ثقافة وفنون

عرضٌ مسرحيٌّ بعنوان «الموجة» على خشبة ‏القبّاني… حبّ طائر النورس

 

} محمد سمير طحان

يستقبل مسرح القباني يومياً جمهوره من اليافعين وأسرهم في مسرحية «الموجة» المأخوذة عن الأدب العالميّ من إعداد وإخراج هدى الخطيب وفق الإجراءات الاحترازيّة المتخذة للتصدّي لفيروس كورونا.

وعن المسرحيّة قالت مخرجتها الخطيب: اخترت هذه القصة من الأدب العالمي وأعددتها لتكون مسرحية، لأنها عالقة في ذاكرتي منذ الطفولة ولطالما حلمت بتقديمها على الخشبة وأضفت عليها بعض قصائد شكسبير لإغناء حالة الحبّ في الحكاية بين الموجة وطائر النورس.

وتابعت الخطيب: المسرحية تقدّم قصة حبّ بنهاية غير تقليدية وهي موجّهة لليافعين وأردنا من خلالها تقديم شيء مختلف عما يقدم من مسرحيات لهذه الشريحة العمرية، معتبرة أن الإجراءات الوقائية المتبعة في المسرح قللت من عدد حضور العرض.

الممثلة رنا جمول التي تجسّد شخصية الحوت ملكة البحار الداعمة للحب والمحبين قالت: مقولة المسرحية إنسانية وتحمل الجمال والخير وهي مناسبة لجيل اليافعين ولا سيما مع الحاجة للمزيد من العروض الموجهة للناشئة في ظل انتشار الألعاب الإلكترونية.

بدوره الممثل تاج الدين ضيف الله الذي يلعب دور ملك الطيور أوضح أن هذه الشخصية شريرة وهي تحاول منع علاقة الحب بين الموجة وطائر النورس، مبيناً أن التوجّه لليافعين عن طريق المسرح يختلف عن التوجّه للأطفال، ولكن غالباً ما يكون هناك خلط ما بين الشريحتين العمريتين فيما يقدّم من عروض لدينا.

وقدّمت الممثلة الشابة روجينا رحمون دور الموجة، وعن شخصيتها قالت: كانت هناك صعوبة في أنسنة الموجة وتقديمها للجمهور، ولكن من خلال العمل توصلنا إلى بعض الحلول في الأداء والشكل لتصل إلى شريحة اليافعين بشكل صحيح يحتاج التعامل معها المزيد من الانتباه لأنها تمزج بين عمري الطفولة والشباب، لافتة إلى أن المسرحيّة جاءت بالعربية الفصحى مع إشعار لشكسبير بطريقة مبسّطة بعيدة عن الاستسهال.

من جهّته الممثل الشاب نجيب السيد يوسف الذي جسّد شخصية طائر النورس عبر عن سعادته بالعمل مع كادر فني أكاديمي مميّز في عرض يحمل العديد من الرسائل إلى جانب المتعة التي يحققها كما أنه متنفس للناس وطقس لممارسة الحياة ويرمز لاستمراريتها وخاصة في ظل الظروف الحالية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق