أولى

دمشق: تدين دعم واشنطن لـ»جريمة القرن»

القرار الأمميّ أعاد التذكير بالجولان السوريّ بأنه أرض محتلة بـ 88 صوتاً ومعارضة 9 دول

أعرب مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري عن إدانة سورية لما وصفه «إعلان الإدارة الأميركية بشأن الجولان السوري المحتل والقدس المحتلة ودعم واشنطن جريمة القرن».

ونقلت وكالة «سانا» عن الجعفري قوله خلال جلسة للجمعية العامة للأمم المتحدة الأربعاء إن: «سورية تجدد إدانتها إعلان الإدارة الأميركية بشأن الجولان السوري المحتل والقدس المحتلة ودعم واشنطن «جريمة القرن» وتعتبر ذلك مجرد تصرّف أحادي صادر عن طرف لا يملك الأهلية السياسية ولا القانونية ليتصرف بأراض ليست ملكاً له وهي جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية وفلسطين المحتلة».

وبين المندوب السوري أنه: «ما كان للاحتلال الصهيوني أن يستمر ويتفاقم خطره لولا الدعم السياسي والعسكري والاقتصادي الذي تقدمه له بعض الدول وفي مقدمتها الولايات المتحدة ما يجعلها شريكاً مباشراً في جرائمه بحق دولنا وشعوبنا».

وأكد الجعفري على أن مطالبة سورية للأمم المتحدة: «بوضع قراراتها موضع التطبيق لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية المحتلة وتؤكد مجدداً أن حقها السيادي على الجولان السوري المحتل لا يخضع للتفاوض أو التنازل ولا يسقط بالتقادم».

وأردف المسؤول الدبلوماسي السوري أن: «سورية تؤكد مجدداً على موقفها الثابت والمبدئي الداعم لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس مع ضمان حق اللاجئين في العودة إلى ديارهم».

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اعتمدت بأغلبية أعضائها، قرارات عدة منها أربعة تتعلق بالقضية الفلسطينية، وقرار بشأن الجولان السوري المحتل.

والقرار المتعلق بالجولان السوري، فقد أعاد التذكير بأنه أرض محتلة وتنطبق عليه اتفاقية جنيف المتعلقة بحماية المدنيين وقت الحرب.

وقد حظي بتأييد 88 دولة، مع معارضة 9 دول وامتناع 62 عن التصويت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق