الوطن

هاشم: اللبنانيون في الدول المطبّعة على منظار الاستهداف «الإسرائيلي»

أكد عضو كتلة التحرير والتنمية النائبقاسم هاشمأن «العلاقة مع الدول التي بدأت التعامل حديثاً مع ​«إسرائيل»​ ستكون طبيعية، ولكن بشكل يبعد أيّ شبهة للتواصل المباشر أو غير المباشر على المستوى التجاري أو على أي مستوى آخر مع إسرائيل».

وأوضح أنه «لغاية اليوم ما زال موضوع مقاطعة هذا الكيان موجوداً على مستوىالجامعة العربية، لكن هناك بعض الدول خرقت كل المواثيق، واتخذت قراراتها السيادية وهذا شأنها الذاتي، على عكس قرار لبنان المبدئي»، معتبراً أن «لبنان يجب أن ينظر إلى الأمر من زاوية التأثير السلبي على مواطنيه الذين يعملون في هذه الدول، وسنرى هذا التأثير شئنا أم أبينا في مرحلة قريبة او بعيدة». وسأل «من قال إن هذا الكيان سيترك اللبنانيين وشأنهم؟ لا بل انه سيفتش عن مصالحه مع هذه الدول التي طبّع معها».

وأسف أن «لبنان اليوم في ظلّ وضعه المذري ووجود حكومة مستقيلة غير فاعلة لن يكون له أي دور ديبلوماسي لحماية مواطنيه، على أمل أن تكون هناك حكومة فاعلة قريباً، حيث عليها التحرك سريعاً على هذا المستوى لأننا في مأزق حقيقي، وعليها أيضاً التنبّه لكل الإشارات التي صدرت في المرحلة الأخيرة كي تستطيع حماية اللبنانيين، لأنّ هناك تحديات جديدة تتربص بهم، سواء من خلال مواقعهم أو من خلال ما يمكن أن يتعرّضوا له في المراحل المقبلة لأنهم سيكونون على منظار الاستهداف الإسرائيلي».

وذكّر بالاستهداف الذي تعرّض له اللبنانيون في دول أفريقيا من قبل «إسرائيل» لأنهم كانوا ناشطين وفاعلين والدولة اللبنانيةلم تحرك ساكناً.

على صعيد آخر، رأى هاشم عبر حسابه على «تويتر»، أن «الوثيقة التي كشفتها إحدى المحطات عن مراسلات في ملف الفيول بين الوزارة ومصرف لبنان تفتح باباً جديداً للتحقيق في أحد الملفات الذي شابه الكثير من الكلام عن الفساد»، معتبراً «إماطة اللثام عن هذه المراسلة إخباراً تستدعي من النيابة العامة المالية اتخاذ كلّ الإجراءات القانونية بصددها».

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق