ثقافة وفنون

جديد الكاتبة مارغو صوايا خوري

نشرت «البناء» يوم الاثنين 21/12/2020 بقلم الإعلامية مهى هسي الخبر التالي:

« بدعوة من إدارة مركز CARE لأطفال التوحّد / فرع بحرصاف، أقيم حفل توقيع حاشد لقصتين موجهتين للأطفال بعنوان «رورو» و «جيسي» للكاتبة «مارغو صوايا الخوري» ومن تصميم الشاب «رالف الحسيني» البالغ من العمر اثني عشر عاماً والذي يعاني من اضطراب طيف التوحّد. وقد أقيم الحفل في مركز بحرصاف مع مراعاة التدابير الوقائية كافة. علماً ان رالف لم يساعده أحد وقد استطاع بمخيلته رسم تفاصيل الحكايتين وهو تلميذ CARE منذ طفولته. وقد وقع رالف القصص بغبطة والكثير من الحب.

*

الكاتبة السيدة مارغو هي شقيقة الرفيق توما صوايا، عقيلة الرفيق الراحل، المميّز عفيف خوري الذي كنت نشرت عنه في أكثر من مناسبة، وكان يتمتع بكثير من فضائل الالتزام القومي الاجتماعي(1) والسيدة مارغو الى نشرها العديد من القصص الخاصة بالأطفال، أصدرت كتاب «تراث».

بتاريخ 30/10/2019 كنت نشرت عنها الكلمة التالية، أعيد تعميمها لمزيد من فائدة التعريف عن أديبة لها حضورها اللافت في عالم قصص الأطفال.

« عرفتُ المربي، والرفيق القدوة، عفيف خوري بعد ان كنت سمعتُ عنه الكثير، واذ خبرته بنفسي، وجدت ان ما كنتُ سمعت، أقل مما هو عليه من اخلاق النهضة، ورفعة المناقب. كنت اتردد الى منزله في «ضهور الشوير» كلما تسنى لي من وقت، فأفرح بالكثير مما يملك، الى ان وافاه الاجل فكتبت عنه قطعة من القلب والوجدان(1).

ومثله عرفت عقيلته السيدة مارغو صوايا، فوجدت فيها تميّزاً مماثلاً، الى ان قرأت لها بعضاً من كتبها المعدة للاطفال، فاحتلّت حضورها في ادب الاطفال بعد ان كانت اثبتت حضورها لسنوات طوال في عالم التربية .

عنها قالت المميزة السيدة ريما داغر ابي خير:

« وُلِدت في الشوير. تزوجت من الاستاذ عفيف خوري، وأنجبا ثلاثة اولاد: نداء، هلا، رندة. مارست مهنة التدريس مدة 48 سنة، في مدرسة النهضة، وفي الشويفات الدولية في لبنان وأبو ظبي. حازت شهادة الدورة التدريبية لمعلمات رياض الاطفال في كلية بيروت الجامعية. كما قامت بدورة تدريبية للدمى المتحركة. شاركت مع الجمعية الكويتية لتقدّم الطفولة في قبرص في كتابة القصص. من مؤلفاتها: مسرحية للدمى المتحركة بعنوان «فكست البيعة» وعشر قصص للأطفال وبعض المقالات التراثية والاجتماعية المتفرقة.

كلماتها زمن ممتد بين الطفولة والتراث، وكتاباتها حكاية عمر تستل منها عبراً ورموزاً.

هي كزهرة البيلسان شقّت طريقها الى النور، فانتشر عبق طيبها في قصص تحاكي الطفولة محبة وفرحاً، وفي حكايات مشتعلة بنار الامس تحمل القيم وكنوز الروح «.

*

أما المناسبة فهي صدور كتاب التراث الذي سطرت في صفحاته الـ77 معلومات شائقة عن بلدة الشوير، قلما عرفها الابناء لجهة الاعين والينابيع والادراج والمعاصر والتقاليد التي عرفها الاجداد، انما غابت بمعظمها عن الجيل الجديد، فاتت السيدة مارغو لتكشف عنها وتعرّف ابناء الشوير على ما كان يعرفه اجدادهم.

ألف تحية الى السيدة مارغو صوايا خوري، وشكراً للاديبة ريما على كلمتها، وألف تحية وشكر لكل من يترك بصمات حلوة في حياته، ويترك للمستقبل الكثير من تاريخنا الذي يجب ان يُقرأ  وان  يُحفظ «.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق