الوطن

ميقاتي عرض مع ماكرون وغوتيريس الاستحقاق الرئاسي ونفى التواصل مع مسؤول «إسرائيلي» في شرم الشيخ

نفى المكتب الإعلامي لرئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، حصول تواصل مع أيّ مسؤول «إسرائيلي» في ورشة عمل في مؤتمر المناخ المنعقد بشرم الشيخ.
وأشار المكتب إلى أنه «يتمّ التداول الإعلامي بخبر مشاركة وزيرة إسرائيليّة في ورشة عمل متخصّصة في مؤتمر المناخ في شرم الشيخ، ضمّت رئيس الحكومة نجيب ميقاتي إلى جانب وفدي العراق وفلسطين»، موضحاً أن «الاجتماع الموسّع تم بدعوة من رئيسي مصر وقبرص وبحضورهما وبمشاركة دوليّة وعربيّة واسعة، على غرار سائر فاعليّات مؤتمر المناخ، ولم يتخلّله على الإطلاق أيّ تواصل مع أيّ مسؤول إسرائيلي. والضجّة التي يفتعلها الإعلام الإسرائيلي في هكذا مؤتمرات باتت معروفة الأهداف، فاقتضى التوضيح».
وكان ميقاتي أكد في كلمة له أمام المؤتمر «أن لبنان من البلدان الشديدة التأثّر بتأثيرات تغيّر المناخ، وقدرت دراسات أعدّتها وزارة البيئة اللبنانيّة أن التغيّر المناخي سيُسبب انخفاضاً في الناتج المحلّي الإجمالي للبنان وسيُضاعف من حدّة المآزق والأزمات الحاليّة، وهو أمر يتطلّب اتخاذ إجراءات حازمة من قبل الجميع على المديين القصير والمستقبلي».
وأشار إلى أنه «على الرغم من كل التحديات التي تواجهنا، خطت الحكومة اللبنانيّة خطوات كبيرة في استجابتها لمكافحة التغيّر المناخي، كجزء من التزاماتنا الوطنيّة التعاون مع الدول الأخرى».
وواصل ميقاتي خلال المؤتمر لقاءاته واجتماعاته مع رؤساء الدول والحكومات. وفي هذا الإطار، استقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ميقاتي وبحث معه في المساعي الفرنسيّة لمعالجة الأوضاع اللبنانيّة، وأكد الرئيس الفرنسي «أولويّة إجراء الانتخابات الرئاسيّة اللبنانية لانتطام عمل المؤسّسات».
والتقى رئيس الحكومة رئيسة وزراء تونس نجلاء بودن في حضور وزير البيئة ناصر ياسين. وفي خلال اللقاء جدّدت بودن دعوة ميقاتي إلى المشاركة في الدورة الثامنة عشرة للقمّة الفرنكفونية التي ستعقد في 19 و20 الحالي في جزيرة جربة، بعد أن تمّ تأجيلها في مناسبتين بسبب جائحة كورونا.
واجتمع ميقاتي مع رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي وجرى البحث في العلاقات اللبنانيّة المصريّة. وشكر ميقاتي لمصر «وقوفها الدائم إلى جانب لبنان ودعمه في كلّ المجالات».
واستقبل رئيس الحكومة وزير خارجيّة بريطانيا جيمس كليفرلي وبحث معه في العلاقات اللبنانيّة البريطانيّة. كما التقى الأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريس وجرى البحث في ما إذا كانت الأمم المتّحدة يُمكنها القيام بمسعى لدفع عمليّة انتخاب رئيسٍ جديدٍ للبنان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى