الوطن

قيادة «التوحيد الاسلامي» زارت «القومي» في طرابلس وتشديد مشترك على ضرورة حماية البلد والحفاظ على الاستقرار

 

 

زار وفد قيادي من حركة «التوحيد الإسلامي» ضمّ رئيس المكتب السياسي صهيب سعيد شعبان وعضوي مجلس الأمناء الدكتور معاذ شعبان ومحمود حرفوش، مكتب منفذية طرابلس في الحزب السوري القومي الاجتماعي، حيث التقوا عضو المجلس الأعلى منفذ عام منفذية طرابلس عبد الباسط عباس، وأعضاء هيئة المنفذية
وأشار بيان لحركة «التوحيد» الى أنّ «المجتمعين بحثوا في الأوضاع السياسية والاقتصادية والتطورات على مستوى المنطقة من الاتفاق الإيراني السعودي وعودة سورية إلى ملء مقعدها في الجامعة العربية، وصياغة مشروع جديد في المنطقة عنوانه صفر مشاكل وصفر خلافات بين الدول العربية، معتبرين أنّ هذا سينعكس إيجاباً على الساحة اللبنانية لا سيما بعد انعقاد القمة العربية في هذه الظروف الاستثنائية، وهذا ما يجب أن يُترجم انفراجات على الساحة الإقليمية وحكماً على الواقع اللبناني والسوري. وشدّدوا على ضرورة حماية الوطن والحفاظ على الاستقرار الأمني ومحاربة آفة المخدرات وخطر الإرهاب والسلاح المتفلت، ومواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية ومكافحة الفساد».
ولفت البيان الى أنّ «المجتمعين أكدوا على انتصار محور المقاومة والممانعة في المنطقة، فخيارنا حقق نجاحاً وانتصاراً من 25 أيار عام 2000 إلى حرب تموز 2006 إلى فلسطين التي هي قضيتنا، وهذا ما أربك الصهاينة، وأكد أنّ هذا الكيان الغاصب السرطاني إلى زوال.
وتطرق المجتمعون إلى ملفّ النازحين السوريين، داعين إلى معالجة هذه القضية بعيداً عن العنصرية وضرورة وضع آلية صحيحة من قبل الحكومة اللبنانية بالنتسيق مع الدولة السورية، ولم يغب الوضع الأمني في مدينة طرابلس عن اللقاء حيث طالب المجتمعون الأجهزة الأمنية بالضرب بيد من حديد في موضوع التفلّت الأمني الحاصل في مدينة طرابلس بالتحديد».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى