الوطن

المكاري عرض مع «شبكة الأمان» تعزيز الوحدة الوطنيّة ودعم الحوار

عرض وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال زياد المكاري الأوضاع العامّة ولا سيّما تصاعد الخطاب الإعلاميّ التحريضيّ والتطورات السياسيّة والأمنية في مكتبه بالوزارة، مع وفد من المنسقيّة العامّة لشبكة الأمان للسلم الأهليّ برئاسة المنسّق العام المحامي عمر زين.
وأطلع الوفد، بحسب بيان، المكاري على الجهود التي تقوم بها المنسقيّة بالتنسيق مع ملتقى الأديان والثقافات للتنمية والحوار برئاسة السيّد علي فضل الله والمرجعيّات الروحيّة والوطنيّة “من أجل تعزيز أجواء الوحدة الوطنيّة ودعم الحوار ورفض خطاب التحريض والكراهية”.
وعرض الوفد أيضاً “نتائج جولته على نقابتيّ الصحافة والمحرِّرين والمجلس الوطنيّ للإعلام وأهمّ الأفكار العمليّة التي تمّ التوصّل إليها ومنها: إقامة مؤتمر وطنيّ لدعم الحوار ورفض خطاب الحرب الأهليّة وخطاب الكراهية وتشكيل لوبي لبنانيّ رافض للتقسيم والفيدراليّة والقيام بحملات إعلاميّة وشعبيّة من أجل حماية السلم الأهليّ”.
وجرى عرض التعاون بين المنسقيّة ووزارة الإعلام واتُفق على متابعة الخطوات العمليّة بشكل مشترك وبالتعاون مع سائر النقابات المهنيّة والمرجعيّات الروحيّة والمؤسّسات الحواريّة .
واستقبل المكاري، السفير التشيليّ في لبنان موريسيو بيلابو يُرافقه وفد من أصول لبنانيّة وجرى البحث في الأوضاع العامّة والتقارُب بين الشعبين اللبنانيّ والتشيليّ وفي إمكان توقيع اتفاقيّة تعاون بين البلدين.
على صعيد آخر، عُقد لقاء إعلاميّ مصغّر، بدعوة من المكاري، يتعلق بالانتحار والتغطية الإعلاميّة. حضره رؤساء تحرير الأخبار ومديرو البرامج في وسائل الإعلام المرئيّة والمسموعة، وبمشاركة ممثّل عن البرنامج الوطنيّ للصحة النفسيّة – وزارة الصحة العامّة ربيع شماعي ورئيسة جمعية “إمبرايس” ميا عطوي وممثل عن جمعية “أطباء الجلد للتوعية على أهميّة إشراف الاختصاصيين على عمليّات التجميل غريس عبيد والدكتور سلام عيتاني. كما حضر مدير “الوكالة الوطنيّة للإعلام” زياد حرفوش ومديرة البرامج في “إذاعة لبنان” ريتا نجيم.
ولفت المكاري في مداخلة له إلى أنّ “البلد يمرُّ في ظرف صعب جداً وهناك الكثير من الأماكن في لبنان التي تشهد مآسيَ ومشاكل اجتماعيّة وبؤس، لكن علينا أن نظلّ نتمتّع بالأمل لأنّ الحياة لا تتوقف”.
أضاف “الانتحار هو موضوع لحدث أقمناه في وزارة الصحة وبالتعاون معها منذ أشهر عدّة ويتعلّق بالصحة النفسيّة. أنا كوزير للإعلام وكرئيس لمجلس إدارة “تلفزيون لبنان”، فإن موضوع كيفيّة تعاطي الإعلام مع أخبار حوادث الانتحار دقيق جداً، وكيفيّة تغطية الخبر يؤثِّر على موضوع الانتحار. فمن شأنه أن يُخفّف من هذا الأمر، إلا أنّه في المقابل قد يكون مسهلاً أيضاً”.
واعتبر أنّ “على وسائل الإعلام مسؤوليّة خصوصاً لجهة تصوير الجثث ومناظر من غير المسموح للناس أن تُشاهدها، لجهة احترام الميّت أو المُصاب، وهذا كلّه في وزارة الإعلام نلتزم به. مع العلم أنّ أغلبيّة وسائل الإعلام اللبنانيّة تعمل بحرفيّة وبكلّ أخلاقيّة، ولا أرى أن لدينا مشاكل جديّة بالموضوع. إلاّ أنّ الحديث عن عدد من المواقع الإلكترونيّة والمنصّات على مواقع التواصل الاجتماعيّ”.
كما كانت مداخلات لعدد من الحضور حول هذا الموضوع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى