الوطن

المُرتضى التقى أبو فاعور والسفيرين الإيراني والروسي: لبنان قادر على منع «الإسرائيليّ» من الإمعان في عدوانه

عرض وزير الثقافة في حكومة تصريف الأعمال القاضي محمد وسام المُرتضى في مكتبه في المكتبة الوطنية في الصنائع مع السفير الإيرانيّ في لبنان مجتبى أماني، الأوضاع والتطورات في المنطقة.
وإثر اللقاء قال أماني “تداولنا بموضوع الساعة ألا وهو موضوع فلسطين والقصف الوحشيّ من قِبَل الكيان الصهيونيّ على غزّة الذي خلّف آلاف القتلى من المدنيين الأبرياء، ولكن دخول آخرين في هذه المعركة، وهم جزء من أجزاء المقاومة، شيء مهم ومُرعب لإسرائيل مستقبلاً”.
واستغرب “موقف الدول التي تدّعي اهتمامها بحقوق الإنسان ولم تراعِ مسار الإنسانيّة عند شعب غزّة الواقع تحت الحصار والفاقد للغذاء والدواء” وقال “لتهتمّ هذه الدول التي تدّعي الإنسانيّة بشعب غزّة ومساعدته ومنع الكيان الصهيونيّ من ممارسة قصفه الوحشيّ”. وأعرب عن استيائه لما “آلت إليه الأمور في قمّة القاهرة التي لم تُصدِر بياناً يُدين ما يقوم به الكيان المحتلّ”.
بدوره، أعلن المُرتضى أنّ زيارة أماني “كانت مناسبة للتداول في مجمل ما نُواجهه من تحديات، وكانت مناسبة للتأمّل في انعدام الضمير العالميّ تجاه ما يجتاح غزّة من مآس ومحارق وأيضاً كانت مناسبة لتأكيد أنّ لبنان على درجة عالية من الاقتدار تمنع الإسرائيليّ من الإمعان في عدوانه ضدّ بلدنا”.
أضاف “بطبيعة الحال كان هناك توافق مع سعادة السفير على أن تكون جميع المساعي منصبّة على الضغط على إسرائيل وداعميها لكي توقف عمليّة الإبادة التي تُمعن فيها ضدّ الأطفال والمدنيين العُزَّل في غزّة”.
والتقى المُرتضى في مكتبه، سفير روسيا في لبنان ألكسندر روداكوف، وكانت جولة أفق في الأوضاع العامّة في لبنان والمنطقة وما يجري في الأراضي الفلسطينيّة المحتلّة وحقّ الشعوب في تقرير مصيرها، إضافةً إلى أهميّة التنسيق والتعاون الثقافيّ بين البلدين.
وإثر اللقاء، قال السفير الروسيّ “كانت مناسبة لمناقشة العلاقات الثنائيّة بين البلدين في ظلّ الظروف الراهنة وما يجري في المنطقة، ولا سيّما في الأراضي الفلسطينيّة المحتلّة والنتائج المترتّبة ليس على الفلسطينيين وإنّما على كلّ شعوب المنطقة، وطبعاً جرى التطرُّق إلى تقييم التعاون الثقافيّ بين دولة روسيا الاتحاديّة والجمهوريّة اللبنانيّة والعمل على تطويره لما يعود بالمنفعة على الجميع”.
بدوره، قال وزير الثقافة “لا بدّ من شكر السفير على هذه الزيارة في هذا الوقت بالذات، وهو مرحّب به دائماً، حيث بحثنا في عدد من الأمور وكانت في الحقيقة، وقفة وجدانيّة حول المظلوميّة الكبرى التي تشهدها مدينة غزّة والتي تُشكِّل عاراً على جبين الإنسانيّة. وكان تأكيد وإصرار على أنّ من حقّ شعوب هذا العالم أن تعيش بحريّة بعيداً عن الغطرسة والاستكبار وحقّها في رفض ما يُفرَض عليها”.
أضاف “كان تأكيد أنّ لبنان بلد قويّ ومقتدر، تسوده الحكمة وأنّ الغلبة بالنهاية سوف تكون للحقّ”.
وتابع “كما كانت مناسبة للتداول في سُبل تفعيل وتمتين أواصر العلاقات الثنائيّة بين البلدين، والاتفاق على أنّ الثقافة تُشكِّل أرقى درجات الوعي والحسّ الإنسانيّ لتتمكّن الشعوب المظلومة من صنع واقعها وتقرير مستقبلها”.
كما بحث المُرتضى مع النائب وائل أبو فاعور في التطورات الحاصلة والوضع الراهن في لبنان وكان تشديد على “أهميّة الوحدة الوطنيّة في مواجهة التحديات”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى