خفايا وكواليس

خفايا

تؤكد مصادر دبلوماسية أوروبية أن معارضتها لمعركة رفح نابعة من قناعتها بأن خوضها وفوز المقاومة فيها سيعزز وضعها التفاوضي وارتكاب المجازر خلالها سيصيب الدول الغربية بمزيد من الأذى في شوارعها؛ والتهجير في حال حدوثه سيخلق مشكلة كبيرة اسمها مصر، خصوصاً أن المعلومات المؤكدة لدى الأميركيين تقول بأن حركة حماس وقوى المقاومة في غزة لم تفقد أكثر من ربع قدرتها البشرية والعسكرية وأن معركة رفح إذا حدثت لن تغير شيئاً في موازين الحرب وأن التفاوض هو الخيار الوحيد المتاح للخروج من الحرب، لكنه سيجري في ظروف لصالح حماس أكثر بعد الفشل العسكري في رفح.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى