أنشطة قومية

منفذية بيروت في «القومي» احتلفت بمولد باعث النهضة أنطون سعاده

بطرس سعادة: فلسطين وكل بلادنا ساحة مواجهة واحدة.. وفي ظل حمأة الصراع واشتداده لا مكان للحياد والضعف

أحيت منفذية بيروت في الحزب السوري القومي الاجتماعي مناسبة الأول من آذار مولد باعث النهضة أنطون سعاده، فاقامت احتفالاً في قاعة الشهيد خالد علوان حضره رئيس المجلس الأعلى سمير رفعت، نائب رئيس الحزب وائل الحسنية وعدد من المسؤولين المركزيّين، منفذ عام بيروت وليد الشيخ وأعضاء هيئة المنفذية وجمع من القوميين والمواطنين.
كما حضر الاحتفال رئيس التجمّع اللبناني العربي عصام طنانة، رئيسة جمعية نور مارلين حردان، مسؤول العلاقات العامة في المكتب الشبابي بالتعبئة التربوية لحزب الله قاسم حيدر، وأمينة العلاقات العامة والتواصل في منتدى الشباب الديمقراطي سيلفا مداح.
استهلّ الاحتفال بالنشيد الوطني اللبناني ونشيد الحزب السوري القومي الاجتماعي، ثم وقف الحضور دقيقة صمت تحية لأرواح الشهداء.
عرف الاحتفال ناموس المنفذية مصطفى عيتاني فألقى كلمة تحدّث فيها عن معاني الأول من آذار مولد باعث النهضة انطون سعاده. بعدها تلا ناموس نظارة الإذاعة في منفذية بيروت ـ مدير مديرية الطريق الجديدة عبد الرحمن نقلي بيان الأول من آذار.
كلمة مركز الحزب
وألقى كلمة مركز الحزب، عضو المجلس الأعلى بطرس سعادة الذي أكد أنّ «الأول من آذار، محطة نستحضر من خلالها مسيرة عظيم ومعلم وقائد، ارتقى بفكره وتعاليمه وقيمه، وبالنهضة التي أطلقها، إلى سلم المجد عزاً وإباءً وكرامة.
وقال: الأول من آذار، منصة نستحضر من خلالها وقفات العز على مدى تاريخ الحزب السوري القومي الاجتماعي وتضحيات أبناء هذا الحزب ومناضليه وحملة فكره الذين جسّدوا تعاليم المعلم إيماناً بالقضية التي عيّنها، والمبادئ التي وضعها، لبلوغ وحدة المجتمع وتعزيز روحية أمتنا العظيمة ووجدانها الحي وعصبيتها القومية الجامعة المحصّنة لوحدة الشعب والأمة، وحدة نعمل لها وفي سبيلها، لأنها تضمن قوة هذه الأمة وخلاصها وانتصارها على كل عوامل التجزئة والتفتيت.
أضاف: نلتقي اليوم وجراح فلسطين بالغة والنزف ما زال مستمراً نتيجة احتلال صهيوني يهودي وحرب إبادة شاملة بحق أبناء شعبنا. نعم إنها حرب إبادة، وهذا هو ديدن العدو الصهيوني العنصري ورعاته، لذلك، لا خيار أمام شعبنا سوى مواجهة هذا العدو والانتصار على هذا العدو، مهما كانت التضحيات.. وهذه التضحيات تُبذل وتقدم كل يوم.
وتابع قائلاً: نحن أبناء مدرسة النضال، هذه المدرسة التي أنشأها سعاده واضعاً لها منهاجاً صراعياً، وهو الذي حذّر من الخطر اليهودي على فلسطين، نؤكد أنّ فلسطين وغزة على وجه الخصوص وكل بلادنا تشكل اليوم ساحة مواجهة واحدة، وهذه مواجهة وجودية مصيرية لن نخرج منها إلا منتصرين أو مستشهدين.
ولفت بطرس سعادة إلى أن الحرب الارهابية الكونية على سورية، والمستمرة من خلال الحصار الاقتصادي الجائر، ليست منفصلة عن سياقات الحرب التي تشن على غزة والضفة وجنوب لبنان. فالحرب على سورية، لأن سورية رفضت التخلي عن فلسطين وعن المقاومة، وبالتالي، فإنّ انتصار سورية على الإرهاب ورعاته، يؤكد حقيقة ثابتة بأن ما لم تستطع قوى العدوان والإرهاب تحصيله في الميدان، لن تستطيع تحصيله من خلال الحصار الاقتصادي. فالدولة السورية، رئيساً وقيادة وجيشاً وشعباً قادرة على الصمود ومواجهة مفاعيل الحصار وطرد الاحتلال بكل صنوفه وتحقيق الانتصار.
واعتبر بطرس سعادة أن الفراغ في سدة رئاسة الجمهورية اللبنانية والوضع الاقتصادي المزري والمنهار ومحاولات البعض تصديع الوحدة الداخلية بطروحات تقسيميّة تحت عناوين الفدرلة، تحديات لا بد من مواجهتها، بانتخاب رئيس للجمهورية وانتظام عمل المؤسسات كل المؤسسات وبمعالجة الوضع الاقتصادي وبتحصين وحدة لبنان واللبنانيين، على قاعدة التمسك بالثوابت والضوابط التي نص عليها الدستور، مضيفاً: دعوتنا الدائمة هي أن طبقوا الدستور بكل مندرجاته لا سيما الإصلاحية، والتفوا حول المقاومة، بوصفها خياراً ثابتاً راسخاً، أثبت جدواه في مسيرة التحرير وحماية السيادة والكرامة.
وختم قائلاً: نحن متمسكون بثلاثية الجيش والشعب والمقاومة، ونرفض الافتئات على هذه الثلاثيّة المجسّدة بخيار المقاومة، لذلك كفى تضليلاً وكفى هجوماً على المقاومة، تحت مسمّيات الحياد والضعف والنأي وغيرها من الديباجات التي لا مكان لها في ظل حمأة الصراع واشتداده. ونقول لمن ينظمون الحملات المشبوهة، بأن المقاومة بكل أحزابها، تمتلك قرار الصمود والدفاع عن لبنان، أما العدو الصهيوني فهو الذي يمتلك قرار الحرب علينا من خلال احتلاله مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والغجر ومن خلال عدوانه وجرائمه ومجازره المتواصلة بحق أهلنا وشعبنا.

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى