أولى

اليوم الانتخابيّ النيابيّ في إيران: غالبيّة محافظة والرئاسة لقاليباف والمشاركة 60%

طهرانعبد الكريم سلماني

بعد ثالث تمديد للمدة الزمنية المخصصة للإدلاء بالأصوات الانتخابيّة في الانتخابات البرلمانية الإيرانية بدورتها الحادية عشرة، أغلقت صناديق الاقتراع حوالي منتصف ليل الجمعة في طهران وباقي المدن الإيرانية في أول انتخابات تجري في الأربعينية الثانية من عمر الثورة الإسلامية، وذلك بعد أسبوع واحد فقط من الاحتفاء بالذكرى السنوية الحادية والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية

وبدأت مرحلة عدّ الأصوات في المراكز الانتخابية وهي مرحلة ينتظر أن تستمر حتى ساعات الصباح الأولى بسبب كثرة المراكز الانتخابية وكثرة عدد المرشحين الذي تجاوز السبعة آلاف مرشح تنافسوا على 290 مقعداً يتكون منها البرلمان الإيراني.

ومن خلال متابعة المواطنين الذين ازدحموا في مراكز الانتخاب منذ فجر الجمعة وحتى منتصف الليل تبيّن أن أغلبهم شارك في الانتخابات تلبية لدعوة الإمام الخامنئي وحبّاً للشهيد الحاج قاسم سليماني ورغم أنف الأميركان الذين شككوا في نزاهتها وأدرجوا خمسة مسؤولين إيرانيين عن الانتخابات في قائمتهم السوداء وذلك قبل يوم واحد من تاريخ الاقتراع..

ولم يتردّد بعض الناخبين في وضع اسم الشهيد قاسم سليماني في ورقة الاقتراع تأكيداً لحبّهم له ووفاء لذكراه الطيّبة.

ويتوقع المراقبون المحايدون أن تصل نسبة المقترعين حوالي ستين بالمئة من مجموع الذين يحق لهم الاقتراع ويبلغ عددهم 58 مليون في أنحاء إيران، كما يتوقع هؤلاء أن يفوز رئيس بلدية طهران وأمين العاصمة الأسبق محمد باقر قاليباف بأكثرية الأصوات في طهران، وبالتالي رئاسة البرلمان المقبل، كما تشير التوقعات أن يفوز الأصوليّون المعتدلون بألاكثريّة في هذا البرلمان..

هذا ويتوقع أن تظهر النتائج الاولية منذ صباح السبت بالأخص في المدن الصغيرة على أن تظهر باقي النتائج خلال النهار واعتدنا أن نتابع نتائج طهران حتى مساء السبت وستعلن النتائج النهائية مساء السبت او صباح الأحد كحد أقصى..

وهكذا فاجأ الايرانيون العالم مرة أخرى من خلال حضورهم الملاييني في هذه الانتخابات، وهم كما يُعرف عنهم لا يمكن توقع خياراتهم وانتخابهم بشكل كامل إلا أنهم أثبتوا خلال السنوات الماضية أنهم دوماً وسط الميدان ومستعدّون لكل الحوادث والمفاجآت..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى