عربيات ودوليات

روحاني يُثني على أداء بلاده في مكافحة كورونا ‏ وإيران تعلن تصدير مشتقات نفطية إلى دول خليجية ‏وعربية

 

أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني أنه في ظل الضغوطات الأميركية التي يتعرض لها اقتصاد البلاد، بالإضافة إلى تفشي جائحة كورونا، كانأداء مختلف القطاعات ممتازاً”.

وأشار روحاني إلى مشكلات عديدة ما زالت موجودة، لكنّالحكومة تُقدم مساعدات لتحسين أوضاع المواطنين، لافتاً إلى أنّاستخدام الكمامات الطبية سيصبحُ إلزامياً انطلاقاً من الأسبوع المقبل”.

وتابع: “باعتبارنا بلداً يعاني من هذا المرض، فيما الحظر مفروض علينا، لم نقترض من البنك المركزي الإيراني خلال السنتين الماضيتين، ولن نحتاج لذلك حتى نهاية العام الحالي”.

وقال روحاني، أمس، إنّ بلادهتشهد أصعب عام يمر عليها بسبب العقوبات الأميركية التي تواكبت مع جائحة كوفيد-19”.

من جهته، أكد مستشار المرشد الإيراني للشؤون العسكرية يحيى رحيم صفوي، أنه فيظل الحرب ابتعد عن بلادنا، لكن على القوات الممسلحة الإيرانية أن تُطور دائماً جاهزيتها”.

وكشف صفوي، خلال مشاركته في المؤتمر الوطني للدفاع الكيميائي، أنّ إيرانأجرت أبحاثاً عديدة في مجال التصدّي للتهديدات الميكروبية والبيولوجية والكيميائية”.

وقال إنّمن أعطى الرئيس العراقي السابق صدام حسين قنبلة كيميائية، خلال الحرب المفروضة، وسكت عن جرائمه الوحشية، متورط في جرائمه الكيميائية ضدّ الشعب الإيراني”.

وقال روحاني في خطاب بثه التلفزيون: “إنه العام الأكثر صعوبة بسبب الضغط الاقتصادي من العدو والجائحة”. وتابع: “الضغط الاقتصادي الذي بدأ في 2018 تزايدواليوم يشكل أشد ضغط على بلدنا العزيز”.

وشهدت إيران زيادة كبيرة في عدد الإصابات والوفيات الناجمة عن فيروس كورونا منذ رفع القيود التي فرضت لاحتواء انتشار المرض تدريجياً منذ منتصف نيسان. وتخطى العدد اليومي للوفيات بالمرض مؤخراً المئة للمرة الأولى منذ شهرين.

وقالت سيما سادات لاري المتحدثة باسم وزارة الصحة للتلفزيون الرسمي إنهتمّ تسجيل 2489 حالة إصابة جديدة في الساعات الأربع والعشرين الماضية ليصل العدد الإجمالي إلى 222669”. وأضافت أنّعدد الوفيات ارتفع إلى 10508 بعد تسجيل 144 حالة جديدة”.

وحذّر مسؤولون كبار من قبل مراراً من أنّالقيود قد تُفرَض مجدداً إذا لم يتم الالتزام بقواعد مثل التباعد الاجتماعي، للحدّ من تزايد عدد حالات العدوى”.

وأطلقت إيران أول أمس حملة لتشجيع المواطنين على استخدام الكمامات.

على صعيد آخر، أعلنت السلطات الإيرانية قيام مؤسّساتها بتصدير المشتقات النفطية لعدة دول في آسيا وأفريقيا ومنها دول عربية وخليجية.

وأكد أمير عباس حميدي، مشرف إدارة مصلحة الجمارك الإيرانية بمنطقةبارسالاقتصادية الخاصة بالطاقة والمشتقات النفطية الواقعة في جنوب إيران والمطلة على بحر الخليج، قيام المؤسّسات الإيرانية بتصدير النفط إلى دول عربية وخليجية.

وبحسب وكالةفارسالإيرانية، صدّرت منطقةبارسحوالي 4.389 مليون طن من المشتقات النفطية بقيمة تقدر بحوالي 1.09 مليار دلار في الشهور الثلاثة الأخيرة، في الفترة الممتدّة من 20 آذار حتى 20 حزيران من عام 2020.

وصدّرت المؤسّسات النفطية الإيرانية المشتقات النفطية إلى الصين وكوريا الجنوبية وهونغ كونغ وأندونيسيا وإيطاليا وتركيا.

بالإضافة إلى ذلك، أشار حميدي إلى قيام إيران بتصدير النفط إلى دول عربية عدة منها مصر والكويت والإمارات.

ولفت مشرف إدارة مصلحة الجمارك الإيرانية إلى أنّصادرات السلع غير النفطية تشهد نمواً مضطرداً رغم القيود والحظر الأميركي العقوبات”.

وبحسب حميدي، شملت الصادرات، الميثانول والبروبان والبوتان والبولي إثيلين الخفيف والثقيل ومكثفات الغاز والأمونيا والكبريت والستيرين والنفط الخام بقيمة تخطت 1.09 مليار دولار، فيما بلغت قيمة الترانزيت حوالي 4622 ألف طن من المنتجات بقيمة 105 ملايين و818 ألف دولار، جيعها من خلال المنطقة بنمو يقدر بحوالي 29 % على أساس سنوي.

وتضمّ منطقة  “بارسعدد من حقول النفط الإيرانية كحقل بارس الجنوبي الغازي الأضخم في العالم، وتعدّ أحد أهم مراكز تصدير المنتجات غير النفطية والبتروكيماوية.

وكانت إيران قد أرسلت 6 ناقلات نفط إلى فنزويلا، معربة عن استعدادها لمواصلة شحناتها النفطية إلى البلد اللاتيني، إذا طلبت كاراكاس المزيد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى