الوطن

«أمل» اليوم أكثر تمسكاً بخيار المقاومة بزّي: للتضحية بمَن فاحت روائحهم بالملفات

 

ناشد عضو المكتب السياسي في حركة أمل النائب علي بزّي «أهل الحل والربط، التضحية بالذين فاحت روائحهم وأحوالهم بالملفات الساطعة والأدلة القاطعة لكي يستقيم الإصلاح وتُستعاد الثقة وتتحقق العدالة.

وقال  خلال استقباله وفوداً شعبية وبلدية وحزبية في مكتبه في بنت جبيل «حال الإذلال التي يعيشها المواطن يومياً، تتطلب علاجاً سريعاً عبر قرارات وإجراءات تنفيذية وليس عبر بيانات وكلمات ليست كالكلمات، عشوائية. وبغض النظر عن مواويل البعض، من يتحمل مسؤولية تردي أوضاعنا وسرقة ودائعنا ونهب مرافقنا وتحطيم آمالنا وعتمة قلوبنا ونكبة بيوتنا وتصريف عمالنا وإقفال مؤسساتنا وقلق أجيالنا وتشريد طلابنا وخوف مغتربينا؟».

أضاف «في حركة أمل، سنبقى في طليعة المدافعين عن كرامات الناس وأرزاقهم وحياتهم وتطبيق القوانين والتشريعات اللازمة للإصلاح ومحاربة الفساد وحماية الوطن».

واستقبل بزّي وفداّ موسعاً من مزارعي التبغ من قرى القضاء وبلدة عيترون، نقل له دعم الرئيس نبيه برّي لمطالبهم المحقة والعادلة «وهو أثار هذا الموضوع مع الجهات المعنية». والتقى وفداً تربوياً من مدراء مدارس قضاءي صور وبنت جبيل، في حضور المسؤول التربوي لإقليم جبل عامل في حركة أمل حسين عواركي، عرض له مطالبه.

من جهة أخرى، اتصل بزّي بالرئيس برّي ووزير الخارجية والمغتربين ناصيف حتّي ورئيس الجامعة اللبنانية فؤاد أيوب.

من جهته، أصدر المكتب السياسي في حركة أمل بياناً، لمناسبة ذكرى حرب تموز 2006 وإستشهاد حركيين، جاء فيه «في مثل هذه الأيام نستحضر ملاحم المواجهات البطولية التي سطرها المقاومون في وجه آلة الحرب الصهيونية التي حاولت كسر إرادة اللبنانيين وتحطيم الوطن. هذا الوطن الذي ما زال في قلب التحدي الإسرائيلي حيث تواصل كل من مؤسستي الأمن والسياسة في الكيان الصهيوني العمل والتخطيط بهدف الثأر والإنتقام من لبنان بلد المقاومة والإنتصار».

وأضاف «اليوم نحن أكثر تمسكاً بخيار المقاومة الذي أرساه إمامنا القائد السيد موسى الصدر، وفي سبيله إستشهد إخوتنا وطليعتهم في تموز 2006 الشهيد القائد هاني علوية وإخوانه الأبطال، وسنبقى على الإصرار نفسه بالتمسك بالثوابت والحقوق والمصالح في برّنا وبحرنا، وعدم التنازل عن أي شبر أرض أو كوب من مياه لبنان».

وأكد «ضرورة تثبيت الحق اللبناني في المياه بالمباشرة بأعمال التنقيب عن النفط في البلوك الرقم 9، وعدم إعطاء أي ذريعة للعدو كي يستفيد من حال التردد والتخبط الذي يعتري موقف الحكومة من هذا الملف وغيره من الملفات التي يبدو أنها عاجزة عن اجتراح الحلول للأزمات التي ينوء تحتها كل اللبنانيين الذين يلمسون بطئاً في الإجابة على هذه التحديات من انهيار قيمة النقد الوطني وتحكم مافيات الإحتكار بالسلع الغذائية والمحروقات وتحديداً مادة المازوت التي تشكل عنصراً استراتيجياً للكثير من القطاعات من الخبز والكهرباء والتدفئة، في وقت يشتد الحصار على لبنان. يضاف إلى ذلك حال الإرتباك والتخبط في تقديم رؤية موحدة على الصعيد المالي وفي المفاوضات مع صندوق النقد الدولي».

وختم «في تموز المقاومة من أجل الأرض، سيبقى شهر تموز من أجل الإنسان وحقوقه وحياته كي يكون الشعار الأساس كما صاغه الإمام الصدر من أجل التحرير والعدالة، وسهر على صونه وحمايته الأخ رئيس الحركة دولة الرئيس نبيه بري».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى