الوطن

بري ترأس اجتماع هيئة المجلس وعرض مع زوّاره تداعيات انفجار بيروت

ترأس رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي أمس في عين التينة، اجتماعاً لهيئة مكتب مجلس النواب، حضره نائب رئيس المجلس إيلي الفرزلي والنواب: سمير الجسر، ميشال موسى، هاغوب بقرادونيان وآلان عون، والأمين العام للمجلس عدنان ضاهر.

وعلى الأثر، قال الفرزلي «كان موضوع النقاش هذه الجريمة المتمادية بحق العاصمة والشعب والتجاهل الكبير لعناصر هذه الجريمة. وبعد التداول، تقرر تعيين نهار الخميس المقبل، جلسة مناقشة عامة بهذا الشأن للحكومة والبناء على الشيء مقتضاه على أساس هذا النقاش».

سئل: ماذا إذا سبقتكم الحكومة بالاستقالة؟ أجاب «يكون فُقد مضمون الاجتماع ومبرره من أجل النقاش في هذا الشأن، وفي موضوع الجلسة يأخذ القرار المناسب دولة الرئيس نبيه بري».

وعن موضوع استقالات النواب، قال الفرزلي «النظام داخلي حدد كيفية التعاطي معه وبمجرد انعقاد الهيئة العامة واستناداً للنظام الداخلي، دولة الرئيس كرئيس للجلسة، يبلغ السادة النواب مضمون بيان السادة النواب المستقيلين، وهذا من دون أي مناقشة على الإطلاق».

من جهة أخرى، تابع برّي التداعيات الناجمة عن الإنفجار الذي حصل في مرفأ بيروت الأسبوع الماضي، مع الوفود التي التقاها في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، فاستقبل وفداً من «اللقاء الديمقراطي» برئاسة النائب تيمور جنبلاط في حضور النائب علي حسن خليل.

وبعد اللقاء، قال جنبلاط «وضعنا الرئيس برّي بأجواء موقفنا الذي يتلخص بثلاث نقاط: أولاً: نطالب بتحقيق دولي لكشف الحقيقة، فبصراحة التدخلات بالقضاء بدأت ونحن لا نثق بالتحقيق المحلي. ثانياً: نطالب بإسقاط حكومة الموت وحكومة تجويع الناس، وتشكيل حكومة حيادية. ثالثاً: طالبنا بتقصير ولاية المجلس والعمل على قانون لاطائفي يسمح للشباب في الساحات أن يصلوا إلى مجلس النواب ويتشاوروا ليبنوا عقداً اجتماعياً سياسياً لكل اللبنانيين، فبعد عشرات السنين من الحروب والموت والخراب من حق اللبنانيين أن يعيشوا بكرامة وأمان في بلدهم».

وعن موضوع الاستقالات، قال «ما زلنا نتشاور لنرى».

والتقى رئيس المجلس المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، الذي غادر  من دون الإدلاء بتصريح.

على صعيد آخر، وفي الموضوع المتصل بالمواقف الداعمة للبنان جراء الانفجار الذي حصل في مرفأ بيروت، تلقى برّي برقية من رئيس مجلس الشعب السوري حمودة الصبّاغ قدم فيها التعازي بشهداء إنفجار المرفأ، وتمنى الشفاء للجرحى.

كما تلقى برقية مماثلة من رئيس مجلس النواب المصري الدكتور علي عبد العال، أكد فيها «مشاركة مصر وشعبها للشعب اللبناني في أحزانه وتضامنهما مع لبنان بما يمكنه من تجاوز هذه المحنة».

كذلك تلقى برقيات من رؤساء مجالس نيابية عربية ودولية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى