أولى

سلسلة لبنان الشرقية تحت إشراف الجيش البريطاني..

باريسنضال حمادة

على طول  الحدود اللبنانية السورية عند السلسلة الشرقية للبنان التي تفصل بين لبنان وسورية وعلى الجانب اللبناني من الحدود ينتشر خمسة وعشرون برج مراقبة مجهّز كل واحد منها بكاميرات دقيقة وغرفة اتصال وعمليات موصولة عبر الأقمار الصناعية، وفي داخل هذه الأبراج يتواجد ضباط من الجيش البريطاني يرتدون الزي العسكري  للجيش اللبناني، ويتولى هؤلاء الضباط عملية مراقبة الحدود والمعابر بين لبنان وسورية.

مصادر أهلية، قالت في حديث مع جريدة «البناء» إن رعاة الماعز والأغنام يشاهدون يومياً ضباط الجيش البريطاني في محيط الأبراج، كما أشار مصدر  رسمي أنه عندما دخل أحد الأبراج تفاجأ بوجود ضباط بريطانيين داخله وكانوا يرتدون لباس الجيش اللبناني، وأضاف أنهم أي البريطانيين يراقبون كل حركة في السلسلة الشرقية حتى تحرك الحيوانات، ويشرفون على كل المعابر على طول هذه السلسلة ويعمل البريطانيون من أبراجهم التي تقع داخل مواقع ونقاط للجيش اللبناني ما يعني أنهم في حماية الجيش. وأشارت المصادر إلى أن السلسلة الشرقية تعتبر بحكم الممسوكة أمنياً وعسكرياً من قبل الغرب.

هذا الواقع ينطبق على المطار، تقول المصادر في وقت أصبح المرفأ أو ما تبقى منه بعد الانفجار الذي دمّره، تحت ما يشبه الوصاية العسكرية لبعض الدول الغربية. ومن هنا تظهر أهداف التصريحات التي تتحدث عن معابر متواجدة عند السلسلة الغربية للبنان وتحديداً عند منطقة جرود الهرمل التي يُراد من إثارة الضجيج حولها الى وضعها في وضع يشبه الوضع في السلسلة الغربية وهذا ما يجعل كل المنافذ البرية والجوية والبحرية للبنان تحت الإشراف والوصاية الدوليتين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق