أولى

موسكو لا تنوي التدخل في الانتخابات الأميركيّة 
ومن مصلحتها أن تجري بسلاسة

أكد مدير الاستخبارات الخارجية الروسية أن «موسكو لا تنوي التدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية، ولها مصلحة في أن تجري هذه الانتخابات بسلاسة لتخفف حدة التوتر داخل المجتمع الأميركي».

وقال سيرغي ناريشكين في تصريحات لوكالة «تاس» الروسية أمس، «أود أن أؤكد أن مدى الهدوء في إجراء الانتخابات في الولايات المتحدة يؤثر على روسيا أيضاً. ما أقصده هو أن المعسكرين السياسيين في الولايات المتحدة كثيراً ما يلجآن إلى دعاية غير نزيهة للغاية.. وكلما احتدمت المواجهة بين الجمهوريين والديمقراطيين، زادت آلة الدعاية لكل من الحزبين على السواء، في ترويج الأكاذيب والأساطير حول التدخل الروسي المزعوم في الانتخابات، والعدوان الروسي، والتهديد الروسي».

وأضاف: «هذا في الحقيقة غير موجود، ونحن في غنى عن (مثل هذا التصعيد)».

وحذر ناريشكين من أن «الانتخابات الأميركية المقبلة تحمل في طياتها مخاطر لزعزعة الاستقرار في البلاد، حيث يشير المراقبون إلى وجود احتمال كبير أن يرفض الطرف الخاسر القبول بنتيجة التصويت، مما سيزيد درجة التوتر في المجتمع الأميركي المرتفعة أصلاً».

وفيما يخصّ موقف روسيا من الانتخابات الأميركية، قال ناريشكين: «نرغب بشدة في إجراء الانتخابات في الولايات المتحدة بنزاهة وشفافية وهدوء، مع الالتزام بجميع المعايير الدولية، وحتى يقبل المجتمع الدولي نتائج هذه الانتخابات».

ونفت موسكو مراراً الاتهامات الموجهة إليها بـ»التدخل في العملية الانتخابية الأميركية»، وعبر الكرملين في وقت سابق عن خشيته من «ظهور مزيد من مثل هذه الاتهامات مع اقتراب موعد الانتخابات في تشرين الثاني»، مؤكداً أن «لا أساس لها من الصحة على الإطلاق».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق