الوطن

روكز أطلق «لقاء لبنان وطني»: سأسعى مع الشرفاء لبناء دولة المؤسسات والقانون

أطلق النائب العميد شامل روكز «لقاء لبنان وطني»، في قاعة «السراي» في جونية، في حضور ضباط متقاعدين وإعلاميين.

وألقى كلمة استهلها بالقسم العسكري، ثم قال «بهذا العهد الخالد بدأت مسيرتي العسكرية في خدمة الوطن منذ 40 عاماً. بهذه اليمين التزمت المسؤولية والوفاء والشجاعة والصدق والكرامة والتجرد والحياد. على الرغم من الفساد والتدخلات التي مورست في المؤسسة العسكرية، استطعنا أن نخدم لبنان وأن نقوم بواجبنا الأوحد والأهم وهو مكافحة الإرهاب والحفاظ على أمن وسلامة أرضنا وشعبنا على مدى 35 سنة».

أضاف «الدخول إلى عالم السياسة لم يكن سهلاً، ولكن كان مبنياً على الأسس والمبادئ نفسها التي تربيت وخدمت على أساسها في الجيش، فكان البرنامج السياسي واضحاً، جذوره الوطنية ممتدة من الحياة العسكرية. أمّا اليوم، وبعد مرور عامين على دخولي المعترك السياسي، فبات واضحاً عدم انتمائي إلى هذه الحياة التي يطغى عليها اليوم منطق التعطيل لا التشريع، أو التشريع لمصلحة المنتفعين والمتمولين على حساب الشعب، وضبضبة كل اقتراح أو مشروع قانون يصبّ في مصلحة الشعب في أدراج اللجان».

وتابع «إن الواقع والعمل السياسي لا يشبهني ولا يشبه لا البرنامج ولا التاريخ الذي انتميت إليه، والذي خدمت لبنان على أساسه، ولا العقلية التي أتمتع بها، فلذلك قرّرت الابتعاد عن الوسط الذي لا يحاكي برنامجي ولا أفكاري ولا واقع الشعب ولا حتى الناس التي انتخبتني. انطلاقا من هنا، قرّرت أن أتخذ خطوة الى الوراء لمراجعة نفسي ومراجعة البرنامج والمبادئ التي انتخبت وفقها، لتحقيق الرؤية الفعلية التي أؤمن بها، لأن الهروب من المواجهة ليست من شيمي».

وأشار إلى أن «بناء الوطن لا يتمّ بتفصيل الإدارات والمؤسسات على قياس الطائفة والزعيم»، معتبراً أن «بناء الوطن هو بناء نظام حكم عصري وحديث يقوم على احترام الدستور، على فصل السلطات واستقلاليتها، على بناء مؤسسات شفّافة. بناء الوطن يقوم على دولة ومنظومة قوية، تحكم المواطن والمسؤول، وليس العكس».

وأكد أنه «حان الوقت للتخلّي عن التشبث والتعصب المذهبي الطائفي، وقد حان الوقت لإنصاف لبنان». وتوجه إلى الشابات والشباب قائلاً «الفرصة اليوم بين أيدينا، إمّا أن نترك الوطن بعهدة من خان الأرض والشعب، وإمّا أن نسترجع الوطن والأرض والقرار. كل ما يلزمنا هو القرار والعزيمة لمواجهة دينصورات هذه الدولة الغنية المنهوبة».

وختم «أجدّد العهد والوعد بأن أبقى إلى جانب اللبنانيين الشرفاء ساعين لبناء لبنان، دولة المؤسسات والقانون، وطن الأرز والحلم. سأبقى على امتداد 10452 كلم2 إلى جانب الشباب والشابات نناقش ونبني لبنان جديداً. سأبقى على امتداد العلم اللبناني، وأينما تواجد اللبنانيون على امتداد العالم. أتعهد أمامكم بأنني لن أتنازل عن المبادئ التي تربيت عليها في المؤسسة العسكرية وأن أبقى لبنانياً سيداً حراً مستقلاً».

بعدها كان عرض للورقة السياسية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى