عربيات ودوليات

بكين تتوعّد بالردّ على قرار واشنطن ضدّ مسؤولين صينيين وتطرد سفينة حربيّة أميركيّة تجاوزت المياه المحاذية لجزر صينيّة

 

حذرت الصين، أمس، بأنها «ستردّ على قرار الولايات بعدم منح تأشيرات للمسؤولين الصينيين».

يأتي ذلك بعدما أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، أول أمس، حظر دخول جميع مسؤولي الحزب الشيوعي الصيني الضالعين في «أنشطة قمعية»، وفق تعبيره. ويسري هذا القرار أيضاً على أفراد عائلة المسؤول الذي سيحرم من التأشيرة.

وردّاً على هذا القرار، قال المتحدث باسم الخارجية الصينية وانغ وينبين، إنّ بلاده تدين «بشدة» قرار إدارة الرئيس دونالد ترامب، محذراً من أنّ الصين «ستواصل اتخاذ الإجراءات المشروعة والضرورية للدفاع بحزم عن مصالحها».

يذكر أنّ «واشنطن سبق أن اتخذت إجراءً مماثلاً بحق مسؤولين أو طلاباً صينيين في إطار حملتها على بكين».

وفي هذا السياق، ألغت الخارجية الأميركية تأشيرات أكثر من ألف طالب وباحث صيني اتهمتهم بـ»ممارسة التجسس»، وحظرت دخول مسؤولين صينيين آخرين متهة إياهم بالضلوع «في انتهاكات بحق المسلمين الإيغور أو في أعمال قمع في هونغ كونغ».

كذلك، حدت في شكل كبير من دخول أعضاء الحزب الشيوعي الصيني.

استدعت الصين في وقتٍ لاحق، القائم بأعمال المبعوث الأميركي في بكين، للاحتجاج على فرض الولايات المتحدة عقوبات على 14 مسؤولاً صينياً بسبب هونغ كونغ، متعهدة باتخاذ إجراءات للردّ على ذلك.

في سياق منفصل، أعلن الجيش الصينيّ، أمس، طردهُ سفينة حربيّة أميركيّة تجاوزت المياه المحاذية لجزر صينيّة من دون إذن بكين.

الجيش الصيني أشار  إلى أنّه «طرد السفينة الحربيّة الأميركيّة يو آس آس جون ماك كين، بعد تجاوزها المياه المحاذية لجزر نانشا من دون إذن بكين».

ونقلت صحيفة «غلوبل تايمز» الصينيّة عن متحدّث باسم قيادة الجيش الصينيّ قوله إنّ بلاده «حذرت وطردت المدمّرة الأميركيّة»، معتبراً  أن هذه الخطوة الأميركيّة «تمثل انتهاكاً خطيراً لأمن بلاده وسيادتها».

وحذر المتحدث من أنّ «الجيش الصينيّ متأهّب دائماً لحماية سيادة بلاده والأمن والاستقرار في المنطقة».

يذكر أنّ البحرية الصينية قالت أول أمس الإثنين، أنّ حاملة الطائرات الصينية «شاندونغ» أبحرت في مضيق تايوان في طريقها إلى تدريبات عسكرية ببحر الصين الجنوبي.

كما أشارت تايوان أيضاً إلى أنها أرسلت طائرات وسفناً لمراقبة المضيق، بعد أيام على تحذير الجيش الأميركي من أن سفنه الحربيّة ستكون «أكثر حزماً» في الرد على ما وصفها بـ»تجاوزات القانون الدولي» وعلى وجه الخصوص إلى موسكو وبكين، حسبما جاء في تقرير أعدته قيادة مشاة البحرية والأسطول الحربي وخفر السواحل الأميركي.

وكان الجيش الصيني قال السبت الماضي، إنه «تعقب سفينة حربية أميركية لدى مرورها من مضيق تايوان»، معتبراً أنّ مثل هذه المهام ترسل «نظرات غزل» لمؤيدي «استقلال تايوان».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى