الوطن

خبير عراقيّ: الكاظمي مُحرَج لعدم التوافق مع الفصائل

إعادة نشاط لجنة عراقيّة إيرانيّة بعد توقف 6 أعوام.. واستهداف رتل لوجستيّ للتحالف الدوليّ بالديوانيّة

 

كشف المحلل السياسي العراقي مناف الموسوي أن «رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي كان دائماً يفضل جانب الحوار مع الفصائل إلا أن الحوار يحتاج إلى مقومات».

وأشار الموسوي إلى أن «الكاظمي أصبح مُحرجاً بسبب عدم التوافق مع الفصائل، وعدم ضبط إيقاع هذه الفصائل قد يعطي مؤشراً على أن الانتخابات المقبلة لن تكون شفافة».

وأكد الخبير أن «رئيس الوزراء العراقي بدأ بتغيير منهجه في التعامل مع الفصائل المسلحة واتضح ذلك من خلال الاعتقالات التي حدثت في صفوفها مؤخراً».

وحول زيارة وفد عراقي لطهران حاملاً رسالة من وزير الدفاع، قال الموسوي إن «زيارة الوفد العراقي لطهران تأتي من أجل مطالبة الجمهورية الإسلامية بالإيعاز للفصائل المسلحة بعدم مهاجمة البعثات الدبلوماسية، وهناك فريقان في طهران الأول يريد التهدئة انتظاراً لوصول جو بايدن لسدة الحكم في الولايات المتحدة الأميركية، والفريق الآخر يريد التصعيد خاصة مع اقتراب الذكرى السنوية لمقتل الجنرال قاسم سليماني»، بحسب تعبيره.

وأعرب الخبير عن اعتقاده بأن «الوفد العراقي كان يريد إيصال رسالة بأن الموقف صعب وأن مثل هذه الاضطرابات قد تؤثر علي الأمن في المنطقة»، مؤكداً أنه «ليس في مصلحة إيران التصعيد في الوقت الحالي».

وكان رئيس الوزراء العراقي، أكد أول أمس، عدم السماح للسلاح المنفلت بالتحرك خلال إجراء الانتخابات، داعياً القوى السياسية والبرلمان إلى حسم موضوع المحكمة الاتحادية.

وقال الكاظمي خلال ترؤسه اجتماعاً موسعاً، يضمّ الوزراء وعدداً من رؤساء الهيئات المستقلة والأجهزة الأمنية ومفوضية الانتخابات، اليوم الاثنين إن «المهمة المركزيّة لحكومتنا هي إجراء انتخابات مبكرة، باعتبارها حكومة استثنائية بكل المقاييس، فهي نتاج لحراك شعبي من جهة ومطلب للمرجعيّة والقوى السياسيّة، التي تنشد التغيير من جهة أخرى».

وأضاف أن «الحكومات المتعاقبة منذ عام 2003 جعلت من الفترة الانتقاليّة فترة مستديمة، وهذا يعدّ من أكبر الأسباب التي جعلت الآليات عقيمة»، مشيراً إلى «أننا الآن على مفترق طرق، بعد أن تحققت ثلاثة أهداف أساسيّة في هذه الفترة الانتقاليّة التي نقودها الآن، أولاها رئيس وزراء مستقل لا ينتمي إلى أي من الكتل السياسية، ومفوضيّة انتخابات مستقلة، وقانون انتخابات منصف يفوز فيه من يحصل على أعلى الأصوات».

إلى ذلك، أعلن وزير الطاقة الإيراني رضا أردكانيان إعادة نشاط اللجنة المشتركة العليا للتعاون الاقتصادي والتجاري بين بلاده والعراق قريباً.

وقال الوزير الذي بدأ زيارة على رأس وفد رفيع للعراق أمس، إن «اللجنة ستعاود نشاطها خلال الفترة المقبلة، بعد توقف استمرّ 6 أعوام»، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا».

وأضاف الوزير في تصريحات للصحافيين عقب لقائه مع وزيرالتجارة العراقي علاء أحمد الجبوري أمس، «طهران تستضيف خلال الأسابيع المقبلة اجتماع اللجنة المشتركة العليا للتعاون الاقتصادي والتجاري بين إيران والعراق».

وأشار الوزير إلى أن «وفداً مختصاً سيمثل العراق في هذا الاجتماع؛ على أن يجري مباحثات بناءة مع القطاعين العام والخاص الإيرانيين، وبما يسهم في تعزيز العلاقات الثنائية أكثر فأكثر».

ومن جانبه أكد وزير التجارة العراقي «عقد اجتماع اللجنة الاقتصادية العليا للتعاون بين إيران والعراق خلال الأسبوعين المقبلين».

ولفت الوزير العراقي إلى أن «زيارة وزير الطاقة الإيراني إلى بغداد، تهيئ الأرضية لعقد اجتماع اللجنة المشتركة بمزيد من النجاح».

ميدانياً، كشف مصدر أمنيّ، أمس، عن معلومات جديدة حول استهداف رتل للدعم اللوجستي تابع للتحالف الدولي في الديوانية.

وقال المصدر، إن «عبوة ناسفة انفجرت مستهدفة رتلاً للدعم اللوجستي تابعاً للتحالف الدولي على طريق الديوانية الدولي، ما ادى الى اصابة احد العناصر الامنيين وتضرر إحدى عجلات الرتل».

واضاف ان «عبوة ثانية استهدفت الرتل ذاته اثناء مروره على سريع السماوة الدولي، من دون وقوع أية إصابات او أضرار مادية».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى