أخيرة

العودة، مع المتنبي، إلى فلسفة القوّة…

 

} يكتبها الياس عشي

قبل ألف عام ونيّف قال المتنبي:

إذا كنت ترضى أن تعيشَ بذِلّةٍ

فلا تستعدَّنَّ الحسامَ اليمانيـــا

فما ينفعُ الأُسْدَ الحياءُ منَ الطّوى

ولا تُتَّقى حتى تكــون ضواريـــــــا

واليوم، وقد صار العالم محكوماً بفلسفة القوّة أكثر من أيّ وقت مضى، وبالصواريخ العابرة للقارات، وباتفاقات كيدية يوقّعها الكبار الأغنياء على حساب الدول الفقيرة كما رأينا في تجارة اللقاح لمواجهة الكورونا،

اليوم بالذات والخريطة التقليدية لحكم الحزبين الأميركيين الجمهوري والديمقراطي قد تتغيّر لفريق ثالث عنصري، وربما سيتكرّر المشهد في أوروپا،

اليوم صار من الضروري أن نتملّى ما قاله المتنبي، ونخرج، نحن السوريين، من عباءاتنا التقليدية، وأن نؤمن بفلسفة القوة، وأن ننسى الأمثال الموروثة كـ «العفو عند المقدرة» و «العين لا تقاوم المخرز» و «اليد التي لا يمكن ليّها قبّلها وادعُ عليها بالكسر»!

اليوم صار الحديث عن «النخبة المعاكسة» هو شرط أساس كي نعود إلى خارطة العالم المتمدّن.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى