الوطن

جنبلاط استقبل أرسلان: تأكيد تنفيذ اتفاق عين التينة

استقبل رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب السابق وليد جنبلاط أول من أمس في دارته بكليمنصو، رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال أرسلان، وعرض معه مختلف التطورات الراهنة. وجرى، بحسب بيان «تأكيد مواصلة الجهود لتنفيذ ما كان تم الاتفاق عليه في لقاء عين التينة واستكمال السعي لمعالجة تداعيات الأحداث التي وقعت في كل من الشويفات والبساتين ومتابعة الشؤون والقضايا المتعلقة بطائفة الموحدين الدروز، والعمل بما يساهم في تحصين المجتمع في هذه المرحلة الصعبة الحافلة بالأزمات».

وترأس أرسلان الاجتماع الدوري للمجلس السياسي في الحزب الديمقراطي اللبناني في خلدة.

وأثنى المجلس في بيان، على «إقرار المجلس النيابي اتفاقية قرض البنك الدولي لدعم شبكة الأمان الاجتماعي (الأسر الأكثر فقراً)، خصوصاً في ظل الأوضاع الراهنة وتخطي نسبة الفقراء في لبنان 60% من الشعب اللبناني».

واعتبر أن «الظروف الصحية والاقتصادية والمالية والنقدية، تتطلب الاتفاق على تأليف حكومة تترفع عن كل الصغائر والحسابات اللبنانية الضيقة وتقوم بإصلاحات وخطوات جريئة وسريعة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه بعد، بغية وقف الانهيار الكبير الحاصل في البلاد».

ونوّه بزيارة وزير الشؤون الاجتماعية والسياحة البروفسور رمزي المشرفية إلى سورية، مؤكداً أن «حلّ ملف النازحين عبر تأمين عودة لائقة وآمنة لهم إلى ديارهم، يجب أن يكون من أولويات جميع الأفرقاء اللبنانيين، نظراً للأعباء الكبيرة التي بات الإخوة النازحون يكبّدون خزينة الدولة بها، وتزامناً مع رفض المجتمع الدولي تعويض هذه الخسائر والأعباء والضغط بكل الطرق والوسائل المتاحة على النازحين لمنعهم من العودة ولحسابات وأهداف سياسية دولية معروفة».

وشدّد على «ضرورة الإبقاء على التدابير الوقائية التي اتخذتها الوزارات والسلطات المعنية للحدّ من الانتشار السريع لوباء كورونا، والعمل على تأمين أسرّة العناية المركزة ICU في مختلف الأقضية والمناطق، والطلب من الدول الصديقة المزيد من المساعدة والدعم لتخطي هذه المحنة، إضافةً إلى تكثيف حملة التلقيح عبر إشراك القطاع الخاص بها».

وختم المجلس بيانه، نافياً كل «المعلومات والتحليلات الواردة في بعض المقالات الصحافية، والتي تتحدث عن مبادرات أو حلول وسطى لتسمية الوزير الدرزي الثاني في حكومة عشرينية»، مؤكداً أن «الهدف والهمّ الأول لنا كحزب هو المحافظة على حق الدروز في التمثيل الصحيح، وعلى حقنا كحزب بما وبمن نمثّل بالتمثّل الطبيعي في الحكومة العتيدة».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى