الوطن

بغداد: وفد أمنيّ رفيع يصل سنجار على خلفيّة التوتر

الحشد الشعبيّ يواصل عمليّة «ثأر الشهداء».. والخزعلي يكشف عن دخول فريق إماراتيّ لإدارة جهاز المخابرات العراقيّ!

وصل أمس وفداً أمنياً رفيعاً إلى قضاء سنجار في محافظة نينوى على خلفية توترات يشهدها بين فترة وأخرى.

وقال مصدر، إن «الوفد الذي وصل صباح أمس إلى سنجار يضم مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، ورئيس أركان الجيش الفريق أول ركن عبد الأمير يار الله، ونائب قائد العمليات المشتركة الفريق الركن عبد الأمير الشمري».

وأضاف، أن «الوفد ضمّ أيضاً وكيل جهاز الأمن الوطني ووقائد القوات البرية ومدير الاستخبارات العسكرية وعدداً من الضباط ضمن قاطع قيادة عمليات غرب نينوى».

وأول أمس، اشتبكت قوة من الفوج الثالث اللواء السادس في قيادة حدود المنطقة السادسة، مع مجموعة «إرهابية» حاولت العبور من الجانب السوري باتجاه الأراضي العراقية في منطقة (الدوكجي) الحدودية غربي جبل سنجار في محافظة نينوى.

وتشهد سنجار توترات بين فترة وأخرى خاصة من قبل حزب العمال الكردستاني الذي يمتلك نفوذاً كبيراً هناك.

وفي السياق الأمني، تواصل قيادة عمليات ديالى للحشد الشعبي والقوات الملحقة بها المتمثلة بالألوية (1 – 20 – 23 – 24 – 4 – 28 – 110- نداء ديالى) والهندسة العسكرية للحشد بإسناد طيران الجيش عمليات «ثأر الشهداء» لليوم الثاني على التوالي.

وتُعَد العملية استكمالاً لعمليات «ثأر الشهداء»، حيث تهدف لضرب أوكار الإرهاب وإنهاء خطر تهديد الجماعة الإرهابية على القرى والمناطق شمال شرق ديالى، وفرض الأمن والاستقرار فيها.

وتعمل الهندسة العسكرية للحشد الشعبي على فتح معابر من الجهة الشرقية لنهر ديالى لتحقيق التماس على قوات الجيش وتضييق الخناق على فلول داعش.

يذكر أن عملية «ثأر الشهداء» انطلقت بعد إعلان «داعش» مسؤوليته عن تفجيري بغداد في شهر كانون الثاني/يناير.

على صعيد آخر متصل، كشف الأمين العام لحركة «عصائب أهل الحق» في العراق قيس الخزعلي عن دخول فريق إماراتي لإدارة جهاز المخابرات العراقيّ.

وكتب الخزعلي في تغريدة على حسابه في تويتر: «بناء على ما نقلته مصادر موثوقة عن مجيء فريق أمني إماراتي لإدارة جهاز المخابرات العراقي، هناك أسئلة تطرح نفسها، وهي: هل وصل العراق إلى هذه الدرجة من الضعف حتى يُستباح بهذه الطريقة؟».

وأضاف: «هل نقل 300 منتسب من جهاز المخابرات إلى الجمارك الحدودية له علاقة بمجيء هذا الفريق، أليس أن الإمارات كلما دخلوا قرية أفسدوها مثلما فعلوا في اليمن وليبيا».

وتابع الخزعلي يسأل: «ما حجم المؤامرة التي تُحاك ضد العراق، وما أسرع خطوات تنفيذها في الفترة الأخيرة وما أجرأ منفّذيها، ولا أعلم سبب السكوت أو التهاون إزاء هذا الموضوع، أن ما يجري ومنذ فترة أقل ما يقال عنه خطير ويهدّد مستقبل الدولة».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى