الوطن

مجلس النواب ووزارة الثقافة و»أمل» والجامعة الثقافية… نعوا بلال شرارة

نعت الأمانة العامة لمجلس النواب المدير العام للشؤون الخارجية للمجلس بلال شرارة، معتبرةً وفاته خسارة كبيرة وتقدّمت من أسرة الراحل وزملائه بأحرّ التعازي.

ونعى وزير الثقافة والزراعة في حكومة تصريف الأعمال الدكتور عباس مرتضى الشاعر والأديب بلال شرارة على موقعه على «تويتر» فقال: برحيل الشاعر والأديب بلال شرارة يفتقد لبنان قامة ثقافية هامّة على امتداد مساحة الوطن. ذلك المؤمن بالتنوّع والحرية والديمقراطية الى أقصى الحدود، المناضل في كافة الميادين التي خاض غمارها في عمله أميناً للشؤون الخارجية في مجلس النواب، وفي رسالته الثقافية كرئيس للحركة الثقافية في لبنان، ودوره البارز في اتحاد الكتاب اللبنانيين وإسهامه في تفعيل نقابة الفنانين وغيرها من الساحات التي ملأها معرفة وحباً وجمالاً.

لا ريب انّ الوطن بعمقه العربي وجنوبه المقاوم سيفتقده وهو القائل «أنا الذي يحلم بوطن غير مسروق وغير منهوب وغير محكوم إلى ولد، والذي يحلم بفلسطين طاهرة من غير دنس، وببرّ الشام الذي لا أحتاج فيه إلى جواز مرور، أنا الذي أحب العطش إلى غرفة ماء الليطاني والبردوني والفرات».

ونعت حركة أمل في بيان عضو مكتبها السياسي ورئيس الحركة الثقافية في لبنان الكاتب والشاعر بلال شرارة، وقالت في بيان «برحيله ينكسر قلم كان منذوراً منذ بدايات النضال الأولى لفلسطين والمقاومة ولبنان العدالة ورفع الحرمان».

وأضافت «بلال حارس ذاكرة المواجهات الأولى مع العدو الصهيوني على ربى وتلال بنت جبيل، والأمين على تدوين مجازره، كي لا تُنسى، وهو العامل من أجل تحصين ذاكرة ووعي لبنانيين وعربيين، بوصلتهما الدائمة، إن اسرائيل شرّ مطلق. وكان رفيق الأخ الرئيس نبيه برّي في محطاته السياسية في لبنان والخارج. تستودعك حركة أمل مع الشهداء، وتلتزم أن حبر يراعك دروس للسالكين».

بدوره نعى الرئيس العالمي للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم عباس فواز باسمه وباسم الجامعة والمغتربين اللبنانيين، شرارة، وقال في بيان «اليوم رحل صديق عزيز، أمير الثقافة شعراً وأدباً، صاحب الرؤى الجميلة، صديق المغتربين وحامل لوائهم، ناسج الصداقات وسع الأفق والساحات، العزيز بلال شرارة أنت خسارة لا تُعوّض».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق