أولى

قتلى وجرحى جراء انفجار مستودع ذخيرة للإرهابيين قرب مخيم للنازحين في إدلب.. “قسد” تجرف منازل سكنيّة في ريفي الرقة ودير الزور

الأسد في زيارة لمدينة حسياء الصناعيّة: البلد الذي لا ينتج ليس بلداً مستقلاً

زار الرئيس السوري بشار الأسد عدداً من المنشآت والمعامل في مدينة حسياء الصناعية في حمص.

وخلال الزيارة، التقى الأسد بالعمال والفنيين، وأصحاب المعامل وتحاور معهم حول عملية الإنتاج ومستلزماتها وسبل دعم هذه العملية، مؤكداً أن «زيادة الإنتاج هو الهدف الأهم للنهوض بالاقتصاد واستثمار الطاقات البشرية والتقنية المتوفرة».

واعتبر الأسد أن «البلد الذي لا ينتج ليس بلداً مستقلاً»، مشيراً إلى أن «العمل في ظروف الحرب إضافة إلى كونه شرفاً وأخلاقاً فإنه يصبح أيضاً دفاعاً عن الوطن».

ومنطقة حسياء الصناعيّة تأسس بعضها في ظروف صعبة خلال فترة الحرب على سورية، وكان لها دور في دعم الاقتصاد الوطني وتأمين جزء مهم من حاجة السوق السورية في مختلف المجالات.

وفي نهاية آذار/مارس الماضي، أكّد الأسد وجود معركة تُقاد من الخارج ضد الليرة السورية، داعياً إلى معاقبة التجار المتربّحين من انهيار العملة المحلّية.

وأشار الأسد إلى أن «مجموعة الإجراءات والتشريعات والقوانين التي صدرت في الآونة الأخيرة للتخفيف عن المواطن تؤكد فكرة أنه لا يوجد شيء مستحيل».

أمنياً، أعلن ما يُسمّى بـ «المرصد السوري لحقوق الإنسان» عن مصرع 3 أشخاص، بينهم امرأة، في انفجار مستودع ذخيرة للنصرة الإرهابية قرب مخيم للنازحين في محافظة إدلب، شمال غرب سورية.

وقالت وكالة «فرانس برس» نقلاً عن مراسلها، إن كامل المبنى الذي وقع فيه الانفجار انهار، بحيث لم يبق منه شيء، كما عملت فرق الدفاع المدني على إخماد الحريق الذي اندلع في المخيم القريب في منطقة الفوعة في ريف إدلب الشمالي الشرقي.

ولفتت «فرانس برس»، إلى أن «الانفجار وقع في مستودع تابع لأحد الفصائل الإرهابية، ويجري فيه تصنيع قذائف وعبوات مفخّخة»، موضحة أنه «أسفر عن مقتل «مقاتلين إرهابيين إثنين وامرأة تسكن بالقرب منه، وإصابة 6 أشخاص من سكان المخيم بجروح».

كما رجّح أن يكون الانفجار نجم عن ضربة جوية، إلا أنه لم يتمكن من تحديد الجهة التي شنتها، إذ تشهد محافظة إدلب بين الحين والآخر انفجارات مماثلة، تكون أحيانا ناجمة عن حوادث، وأحياناً أخرى عن ضربات جوية.

وفي سياق متصل، جدّدت قوات الاحتلال التركي ومرتزقته من التنظيمات الإرهابية اعتداءاتهم بالقذائف الصاروخية والمدفعية على عدد من القرى في ريف حلب الشمالي ما أدى إلى أضرار بممتلكات الأهالي.

وذكرت مصادر أهلية لسانا أن عدة قذائف صاروخية ومدفعية مصدرها قوات الاحتلال التركي ومرتزقته سقطت داخل قرى مرعناز وحربل وشيخ عيسى وشيخ هلال شمال مدينة حلب ما تسبّب بأضرار مادية بممتلكات الأهالي والممتلكات العامة.

واعتدت قوات الاحتلال التركي ومرتزقته بالقذائف الصاروخية والمدفعية السبت الماضي على قرى الدغلباش غرب مدينة الباب وعين دقنة ومحيط مطار منغ العسكري ومرعناز وعقيبة شمال مدينة حلب.

إلى ذلك، واصلت قوات «قسد» اعتداءها على ممتلكات المواطنين السوريين ضمن مناطق انتشارها في منطقة الجزيرة، حيث أقدمت على جرف عدد من منازل المواطنين بريف الرقة وأحرقت دراجات نارية للأهالي بريف دير الزور.

وذكرت وكالة «سانا» السورية الرسمية: «ميليشيا قسد قامت بتجريف عدد من المنازل في قرية العوض في ريف مدينة عين عيسى وذلك في سياق جرائمها المتواصلة ضد الأهالي للسطو على أراضيهم الزراعية ومنازلهم من خلال الضغط عليهم».

كما ذكرت الوكالة أن «ميليشيا قسد أقدمت على مصادرة دراجات نارية من الأهالي وقامت بحرقها وذلك في مدينة الشحيل شرق دير الزور».

وأكدت الوكالة أن: «ميليشيا قسد تعمد ضمن المناطق التي تحتلها إلى اختطاف المدنيين والاستيلاء على أراضيهم ومنازلهم تنفيذاً لتعليمات مشغلهم الأميركي ولإجبار الأهالي على الانخراط بالعمل معهم في إطار المخططات التي أعدها المحتل الأميركي للمنطقة».

على صعيد أمني آخر، أدى انفجار لغم أرضي من مخلفات إرهابيي تنظيم «داعش» إلى استشهاد مواطن ونفوق أكثر من 20 رأساً من الأغنام في منطقة وادي العذيب بريف حماة الشرقي.

وذكر مصدر في قيادة شرطة حماة لمراسل سانا أن «لغماً أرضياً من مخلفات إرهابيي تنظيم «داعش» انفجر بينما كان أحد المواطنين يقوم برعي أغنامه في منطقة وادي العذيب بريف حماة الشرقي ما أدى إلى استشهاده على الفور ونفوق أكثر من 20 رأساً من الأغنام».

وعمد إرهابيو تنظيم «داعش» إلى زرع الألغام والعبوات الناسفة خلال فترة انتشارهم في مناطق البادية ضمن الأراضي الزراعية في محاولة لإيقاف عجلة تقدّم الجيش العربي السوري خلال المعارك التي خاضها لتحرير هذه المناطق وغالباً ما تنفجر هذه الألغام والعبوات بالمواطنين خلال ذهابهم إلى أراضيهم الزراعية وأثناء قيامهم برعي الأغنام.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق