الوطن

«حميميم»: تحالف أميركا يكثّف نقل العتاد إلى شرقي سورية.. و«النصرة» تنقل غازات سامة باتجاه الحدود مع تركيا شمال إدلب

الأسد يتلقى رسالة من الكاظمي تتمحور حول العلاقات الثنائيّة ومكافحة الإرهاب

تلقى الرئيس السوري، بشار الأسد، رسالة من رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، نقلها فالح الفياض، رئيس هيئة الحشد الشعبي.

وبحسب بيان رئاسة الجمهورية العربية السورية، فقد تمحورت الرسالة حول العلاقات الثنائية والمواضيع ذات الاهتمام المشترك، والمستجدّات على الصعيدين السياسي والأمني، خصوصاً عملية مكافحة الإرهاب، والتعاون القائم بين البلدين لمجابهته والقضاء على البؤر الإرهابية المتبقية في المنطقة الحدودية.

ووفقاً للبيان، جرى خلال اللقاء تبادل الآراء حول الأوضاع في المنطقة والتحديات التي تواجهها، وأهمية استمرار التنسيق والتشاور (السوري العراقي) في مختلف المجالات، الذي يشكل عامل قوة للبلدين والشعبين الشقيقين في مواجهة هذه التحديات.

إلى ذلك، كشفت وزارة الدفاع الروسيّة أن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة يكثف من نقل المعدات العسكرية إلى شرق الفرات السوري.

وقال نائب رئيس مركز المصالحة الروسي في سورية، إن «زيادة حدة النقل الجوي للبضائع العسكرية والتحرّكات البرية للقوافل العسكرية من جانب التحالف بقيادة الولايات المتحدة في المناطق الشرقية للجمهورية العربية السورية هي مبعث قلق».

وأضاف «مثل ذلك التحشيد العسكري بالتزامن مع الوضع الاقتصادي والاجتماعي الطارئ الناجم عن العقوبات الأميركية الخانقة يسبب ضرراً بالغاً لفرص التسوية السياسية».

وتتمركز القوات الأميركيّة في مواقع عسكريّة عدة في سورية، أبرزها قرب حقول نفط العمر وغاز كونيكو في محافظة دير الزور، وقاعدة التنف جنوب شرقي سورية.

 

 

 

 

 

 

 

وفي الشهر الماضي، أكد الأميرال كاربوف أن الإرهابيين في سورية يخططون لهجمات إرهابية وهجمات على مؤسسات الدولة في المدن الكبرى قبل الانتخابات الرئاسية.

وقال إن «جماعات مسلحة غير شرعية خططت لهجمات إرهابية وهجمات على أجهزة حكومية في المدن الكبرى من أجل زعزعة استقرار الأوضاع في البلاد قبيل الانتخابات الرئاسية في سورية».

وأضاف أن الإرهابيين يتدربون في معسكرات تدريب المسلحين «في الأراضي التي لا تسيطر عليها السلطات السورية، بما في ذلك منطقة التنف الخاضعة لسيطرة القوات المسلحة الأميركية».

وتابع «بحسب المعلومات الواردة، أقام المسلحون قاعدة مموهة شمال شرق تدمر، حيث تشكلت مجموعات قتالية لإرسال وتنفيذ الهجمات الإرهابية في مختلف مناطق البلاد، وكذلك تصنيع عبوات ناسفة «.

على صعيد آخر، كشفت مصادر خاصة عن قيام تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي بنقل اسطوانات تحوي مواد غازية سامة من أحد مستودعاتها داخل مدينة إدلب، باتجاه بلدة مهجورة في ريفها الشمالي.

وقالت المصادر إن الشحنة السامة، ستبقى لمدة قصيرة في أحد المستودعات التي أقامها التنظيم في بلدة «كفريا» بريف إدلب الشمالي، وهي بلدة مهجورة بالكامل منذ سنوات، قبل نقلها إلى مكان آخر على الحدود السورية التركية.

وأكدت المصادر، نقلاً عن أحد عناصر تنظيم «الخوذ البيضاء»، أن «الهيئة» تتخذ البلدة المهجورة كمحطة فقط، إذ سرعان ما سيتم نقل الشحنة السامة إلى مخيم على الحدود السورية التركية، مشيرة إلى تبلغ «مسؤول المستودعات» في التنظيم، بأنه سيتم نقل الأسطوانات إلى أحد المقار قرب مخيم للنارحين على الحدود السورية التركية، غرب محافظة إدلب.

وأشارت المصادر إلى أن نقل الشحنة التي لم يتسن تحديد ماهيتها بدقة تبعاً للاجراءات الأمنية التي أحيطت بها، جرى فجر الجمعة عبر سيارة مغلقة (فان) مزودة ببراد داخلي للحفاظ على حرارة المنقولات، انطلاقاً من مقر «هيئة تحرير الشام» في إدلب، باتجاه أحد مقار التنظيم على الأطراف الغربية للمدينة، لتواصل خط سيرها، بعد توقف قصير، باتجاه «كفريا» شمالاً.

ووفق عنصر «الخوذ البيضاء»، فإن الشحنة ذاتها كانت قد وصلت قبل 5 أيام برفقة 3 مسلحين، اثنان منهم من الجنسية الشيشانية وآخر فرنسي، وتم تسليمها إلى «مسؤول المستودعات» في تنظيم «الخوذ»، قبل أن يعودوا لتسلمها فجر اليوم (أمس).

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى