أنشطة قومية

مديرية الحصنيّة في «القومي» أحيت الذكرى الـ13 لمجزرة حلبا والـ 16 لرحيل الأمين المناضل حسن عزالدين في بلدة الحصنية

وكيل عميد التنمية أسامة عزالدين: شهداء مجزرة حلبا صانوا بدمائهم الوحدة ورسموا الخط البيانيّ للصمود الأسطوريّ مع دماء الجيش السوري ونسور الزوبعة وقوى المقاومة مدير مديرية الحصنية فواز حموضة: قدرنا افتداء أمتنا وشعبنا بدمائنا في مواجهة الإرهاب والاحتلال ومستمرون بحمل أمانة الشهداء حتى الاقتصاص من المجرمين والقتلة

مجزرة حلبا كانت الحلقة الأولى من حلقات المخطط الإرهابي وشكلت بداية الحرب الإرهابية الكونيّة لتصفية المقاومة وإسقاط الحاضنة القومية.

العدو اليهودي الذي انهزم وحلفاءه أمام المقاومة في حرب تموز 2006 هو ذاته مع حلفائه استعانوا بالمتطرفين من كل اصقاع العالم للثأر من هزيمتهم.

أحيت مديرية الحصنيّة التابعة لمنفذية عكار في الحزب السوري القومي الاجتماعي الذكرى الثالثة عشرة لمجزرة حلبا، والذكرى السادسة عشرة لرحيل الأمين المناضل الوزير والنائب السابق حسن عزالدين، باحتفال أمام نصب الشهداء في بلدة الحصنية، حضره العميد – منفذ عام عكار ساسين يوسف، وكيل عميد التنمية الإدارية أسامة حسن عزالدين، أعضاء هيئة منفذية عكار، مدير مديرية الحصنية فواز حموضة وهيئة المديرية، رئيسة مؤسسة رعاية أسر الشهداء نهلا رياشي، رئيس بلدية الحصنية الدكتور محمد حموضة وعائلات شهداء مجزرة حلبا وجمع من القوميين والمواطنين. إضافة إلى ثلة من الأشبال والزهرات وفصيل رمزي من نسور الزوبعة.

بعد وضع إكليل ورد على نصب الشهداء، ألقت تانيا حموضة كلمة عائلات شهداء مجزرة حلبا فأكدت أن أهالي الشهداء لم ينسوا ولن ينسوا شهداءهم الذين قضوا في مجزرة حلبا على أيدي الإرهاب. ولن يتراجعوا عن أخذ حقوقهم.

وإذ دعت الى الاقتصاص من المجرمين القتلة، عاهدت الشهداء وأبناءهم أن تبقى قضيتهم حاضرة دوماً.

رئيس بلدية ذوق الحصنية

بعدها ألقى رئيس بلدية ذوق الحصنية د. محمد حموضة كلمة حيا فيها ارواح شهداء مجزرة حلبا بتحية الرحمة والخلود ودعا الى إنصاف أهالي الشهداء وإحقاق الحق والعدالة. وتوجّه الى عائلات وأبناء شهداء المجزرة بالقول: أنتم في قلوبنا جميعاً ونحن معكم وإلى جانبكم.

مدير مديرية الحصنية

وألقى مدير مديرية الحصنية فواز حموضة كلمة المديرية فقال:

العاشر من أيار 2008، هو تاريخ ارتكاب مجزرة حلبا، والتي اهتزّ العالم لفظاعتها ووحشيتها.. إنّها جريمة العصر التي يندى لها جبين الإنسانية.

صحيح أن مجزرة حلبا أدمت قلوبنا، لكننا نحيي ذكرى الرفقاء الشهداء بعز وفخر، فهم ارتقوا نسوراً للعلى، وصاروا رمزاً للبطولة والشجاعة.

دماء شهدائنا الأبطال انتصرت على رصاصات أبناء الظلام وسكاكينهم، وهذه الدماء الذكية كشفت عن أخطر مشروع إرهابي وأنقذت لبنان من أتون الفتنة وحمت وحدته.

شهداء مجزرة حلبا افتدوا كل لبنان بدمائهم في العام 2008. كما شهداء مجزرة كفتون الذين أحبطوا مخططاً إرهابياً في العام 2020. وهذا قدر السوريين القوميين الاجتماعيين أن يفتدوا أمتهم وشعبهم بدمائهم في مواجهة الإرهاب والاحتلال.

في ذكرى مجزرة حلبا، نحن أهالي ورفقاء الشهداء نؤكد بأننا مستمرون في حمل أمانة الشهداء، حتى الاقتصاص من المجرمين والقتلة.. فأبناء الشهداء اصبحوا رجالاً أشداء وهم يشعرون بظلم شديد عانوا منه لسنين.. وينتظرون العدالة، وهي آتية طال الزمن أم قصر.

كما أننا نستذكر في هذا التاريخ، قامة كبيرة وسنديانة من سنديانات الحزب والنهضة، إنه الأمين الراحل الأمين حسن عز الدين، المناضل القوميّ المقدام والمضحّي، والوزير والنائب السابق الذي حمل هموم الناس في بلدته ومنطقته ولبنانه وأمته. لقد خسرناه وهو في عزّ عطائه، فتحية لروحه ولمسيرته الحافلة بالتضحيات.

التحية لشهداء مجزرة حلبا، ولكل شهداء الحزب، ولكل رفيق سوري قومي اجتماعي نذر حياته في سبيل انتصار قضية الحزب والأمة السورية.

وكيل عميد التنمية الادارية

ثم ألقى كلمة المركز وكيل عميد التنمية الادارية اسامة عزالدين، جاء فيها:

قال سعاده: شهداؤنا هم طليعة انتصاراتنا الكبرى.

وفي البدء تحية سورية قومية اجتماعية للشهداء الأبطال الرفقاء: أحمد نعوس، مخايل سليمان، فادي الشيخ، نصر حموضة، محمد غانم، محمد درويش، محمود الترك، أحمد خالد، خالد إبراهيم، خالد الأحمد وظافر حموضة.

نحن ندرك في صميم وجداننا القومي، أن رصاصات الغدر قد نحتت أيقونة من زوبعة على صدر شهداء مجزرة حلبا.. لترتدّ الرصاصات منذ تاريخ الشهادة، وباسم سعاده، على القتلة والمجرمين الذين اجتمعوا وتآمروا وخططوا لارتكاب مجزرة إرهابية إنفاذاً لتعليمات وإملاءات مشغليهم الصهاينة.

إن مجزرة حلبا الوحشية لا يمكن أن تمحى من ذاكرة كل إنسان حر اختار طريق سعاده ونهجه سبيلاً للوصول الى الخلاص الحقيقيّ لهذه الأمة.

كل رصاصة اخترقت صدر رفيق، وكل سكين غرز في جسد شهيد، سترتدّ على الإرهابيين والمتطرفين، فالقوميون الاجتماعيون مستمرون على نهج الصراع، فهم اعتنقوا العقيدة القومية وآمنوا بقضية عظيمة تساوي وجودهم، ليكونوا أبناء الحياة، الحياة التي تستحقّ أن نخوض من أجلها صراعاً وجودياً، لكي نبقى أحراراً من أمة حرة، كيف لا ونحن أحرار في فكرنا وعقيدتنا وثقافتنا وتربيتنا.

شهداء الحزب الأبطال في حلبا، استشهدوا لتبقى حلبا وتبقى عكار مجالاً حيوياً طبيعياً لكل مَن اعتنق عقيدة الحياة والمحبة والأخلاق.

شهداء الحزب السوري القومي الاجتماعي الأبطال استشهدوا ليبقى الحزب المجال الحيويّ للحراك الاجتماعيّ والسياسي وبوابة الدخول الى المعترك النضالي والمواجهة الدائمة والمتجدّدة من أجل خير الإنسان وقيم الإنسانية.

دماء الشهداء عزيزة وغالية، لكنها وديعة الأمة فينا متى طلبتها وجدتها، وشهداؤنا ردّوا هذه الوديعة لدرء الخطر الذي يتهدد الأمة وحتى لا تنطفئ شعلة الحق والحرية والإنسانية والرقي. إن مجزرة حلبا الوحشية لم تكن عملاً إرهابياً محلياً وحسب، بل هي نتاج مخطط ارهابي وضعه العدو الصهيوني بالاشتراك مع القوى الاستعمارية وفي مقدمها الولايات المتحدة الأميركية، وشكلت المجموعات المتطرفة، الطائفية والمذهبية أدوات طيّعة لتنفيذ هذا المخطط الإرهابي، وهي بغريزتها مشدودة أصلاً إلى الإجرام والوحشية والإرهاب.

ما شهدناه من جرائم وعمليات قتل وتدمير ارتكبتها المجموعات الإرهابية في الشام، أكد بالدليل القاطع، أن مجزرة حلبا، كانت الحلقة الأولى من حلقات المخطط الإرهابي، وشكلت بداية الحرب الإرهابية الكونيّة لتصفية المقاومة واسقاط الحاضنة القومية. وتأكد بالدليل القاطع أيضاً أن العدو اليهودي الذي انهزم وحلفاءه أمام المقاومة في حرب تموز 2006، هو ذاته مع حلفائه استعانوا بالمتطرفين من كل اصقاع العالم، وصنعوا إرهاباً متعدد الجنسيات لتحقيق أهداف حرب تموز، غير أن شهداء مجزرة حلبا، صانوا بدمائهم الوحدة، ورسموا الخط البياني للصمود الأسطوري والمواجهة المصيرية، ودماء بواسل الجيش السوري وأبطال نسور الزوبعة وقوى المقاومة رسمت الخط البيانيّ لانتصار سورية في مواجهة الحرب الإرهابيّة الكونية. اليوم وبعد ثلاثة عشر عاماً على مجزرة حلبا الوحشية، وعشرة أعوام على الحرب الارهابية الكونية على الشام، نقف اليوم لنؤكد بأن الذين حاولوا إغراق لبنان في الفتنة، وحرضوا ضد عناصر قوة لبنان، وناصبوا المقاومة العداء، وتوهّموا المسّ بخيارات لبنان وثوابته، وتذرعوا بمقولات الحياد والنأي، هؤلاء يتخبّطون بعدما فشلوا في كل رهاناتهم، لكن تداعيات هذه الرهانات لا تقل خطورة، وإننا نحمل أصحابها مسؤولية تردي الوضع الاقتصادي والمعيشي وإيصال لبنان واللبنانيين الى هذا الوضع المأساوي. كما نقف اليوم، لنؤكد بأن الدول التي خاضت مع العدو الصهيوني وأميركا وتركيا حرباً ارهابية على الشام، مسخرة إعلامها وأموالها ومستخدمة كل ارهابيي العالم، إن كل هذه الدول فشلت في النيل من صمود سورية، وها هي الشام بقيادة الرئيس بشار الأسد تتوج انتصاراتها في الميدان بانتصار سياسي وديمقراطي يتمثل بالاستحقاق الدستوري ـ الانتخابات الرئاسية، والتي ندعو الى أوسع مشاركة في هذا الاستحقاق، تأييداً للرئيس الأسد الذي قاد سورية بحكمة وشجاعة وأوصلها الى بر الأمان.

ونقف اليوم لنؤكد أيضاً، بأن صفقة القرن لتصفية المسألة الفلسطينية والتي اشتركت فيها بعض الأنظمة العربية متآمرة على فلسطين والفلسطينيين، إن هذه الصفقة المشؤومة قد سقطت مع انتفاضة المقدسيين ومقاومتهم البطولية لقوات الاحتلال الصهيوني.

ونقف لنؤكد أيضاً وأيضاً أن المقاومة هي قدرنا وخيارنا، ولن نحيد قيد أنملة عن هذا الخيار حتى تحرير كل ارضنا المحتلة والسليبة. ألف تحية لشهداء حلبا الأبرار ولكل شهداء الحزب السوري القومي الاجتماعي وكل شهداء المقاومة والجيش في الشام ولبنان، تحية الى النسور، نسور الزوبعة، إلى عائلات الشهداء لصبرهم وانتظارهم تحقيق العدالة، والاقتصاص من قتلة أبنائهم.. تحية الى كل مسؤول أو رفيق أو مواطن تحمل مسؤولياته الأخلاقية، وقام بدوره كاملاً لإحقاق الحق ومتابعة هذه القضية بهدف الاقتصاص من القتلة والمجرمين ومحاكمة المحرّضين المجرمين.

وعهدنا للشهداء، أن نستمر في نهج الصراع والمقاومة في سبيل انتصار قضيتنا.

وفي الختام توجه الوكيل إلى والده (الأمين الراحل حسن عز الدين) قائلاً: أيها الوالد الحبيب، نذرت حياتك للحزب والنهضة وكنت طوال مسيرتك النضالية من ابناء الحياة تنشد لحن النضال، وأنت المدافع الشرس عن القضية القومية والأمين المؤتمن على الحزب، تجاهر بالحق والحقيقة لنحيا بالعز، قضيت حياتك مناضلاً نهضوياً وفي المجالات السياسية والاجتماعية، وما انفككت تنشر العقيدة القومية الاجتماعية من دون كلل أو ملل، بكل صدق وإيمان وإخلاص، وبعزيمة صادقة. كم نحتاج الى امثالك اليوم من معتنقي الوحدة الروحية الحرص على الحزب ونهضته. أمين حسن.. والدي.. مثالي الأعلى على نهج الزعيم.. عهداً، لن نحيد ولن نيأس وسننتصر في صراع الحياة.

أكاليل زهر

استهلّ الاحتفال بوضع اكليل ورد على نصب الشهداء، ثم توجه المشاركون إلى ساحة الحصنية ووضعوا أكليلاً آخر على نصب الأمين الراحل حسن عزالدين، ثم تم وضع الأكاليل على أضرحة الشهداء في جبانة البلدة.

انتماءات

وفي الذكرى، عقدت جلسات قَسَم، حيث انتمى الى الحزب كل من: تانيا وليليان وخالد حموضة، أبناء الشهيد البطل نصر حموضة.

.. ومديرية الجومة تحيي الذكرى بوضع أكاليل ورد على ضريحي الشهيدين فادي الشيخ ومحمد غانم

وأحيت مديرية الجومة التابعة لمنفذية عكار الذكرى بوضع أكاليل الورد على ضريحي الشهيدين البطلين فادي الشيخ ومحمد غانم، بحضور العميد – منفذ عام عكار ساسين يوسف ورئيسة مؤسسة رعاية أسر الشهداء نهلا رياشي ومدير مديرية الجومة أحمد الأكومي الذي ألقى كلمة جدد فيها العهد للشهداء بالاستمرار على نهج سعاده، وبأن لا مساومة على حقوق القوميين ومطالباً بمتابعة الملف القضائي لإحقاق الحق، لأنه لا يضيع حق وراءه مطالب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق