أخيرةثقافة وفنون

توقيع كتاب «أهمية منطقة الجولان الاستراتيجيّة من منظور أمن «إسرائيل» وبقائها» في مقر الرئاسة الإيرانيّة

أقيم في مبــنى كوثــر فــي مقــر الرئــاسة الإيرانيــة فــي طهران حــفل توقيــع كتاب «أهمــية منطــقة الجــولان الاســتراتيجــية من منظور أمــن إســرائــيل وبقــائــها» للكاتــب الإيرانــي علــي شاكــري بالتــزامن مــع الذكــرى الرابعــة والخمـســين لاحتــلال الكيــان الصــهيوني الغاصــب للجــولان.

حضر الحفل وردي نجاد المعاون السياسي للرئيس الإيراني وعلي جنتي مستشار الرئيــس الايراني واسماعيل أبادي المدير المالي والإداري في الرئاسة الإيرانية وآية الله محمد حسن اختري مستشار الرئيس الإيراني ورئيس لجنة دعم الشعب الفلســطيني والــلواء الدكتور حسين دهقان مستــشار قائد الثورة للشؤون الدفاعية وزير الدفاع الإيراني السابق ومير مسعود حســينيان مساعد وزير الخارجــية الإيراني المدير العام لدائرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بوزارة الخارجية الإيرانية والمكتب السياسي لحركة النجباء في إيران وممثلو حركات المقاومة في إيران والهلال الأحمر الإيراني.

وأكد آية الله محمد حسن اختري مستشار الرئيس الإيراني ورئيس لجنة دعم الشعب الفلسطيني التابعة للرئاسة الإيرانية أن الكتاب يسلط الضوء على أهمية الجولان الاستراتيجية، مشيراً إلى أن نشر الكتاب باللغة العربية يدعم القضايا العادلة.

بدوره شدد اللــواء الدكتور حسين دهقان مستشار قائد الثــورة للشؤون الدفاعية تأكـــيده أن الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي الســـورية وأن جوهــر قضية الجولان يعتبر جوهــر القضية الفلســطينية، منوهاً بدور محور المقاومة الذي وصل اليوم إلى نقطة من القــوة أفقدت العدو قدرته في القمع والتدمير والتخريب.

من ناحيته لفت عميد السلك الدبلوماسي في إيران سفير فلسطين صلاح الزواوي إلى أهمية نشر هذا الكتاب منوهاً في الوقت نفسه بمواقف سورية من القضية الفلسطينيّة والتي دفعت نتيجتها ثمناً باهظاً من الحرب عليها طيلة السنوات العشر الماضية.

من ناحيته أكد مؤلف الكتاب علي شاكري على أهمية الجولان السورية الجيوسياسية، مشيراً إلى أنه سلط الضوء في كتابه على الجولان السوري المحتل وأهميته والأهداف والمحاولات الصهيونية غير الشرعية حياله.

إلى ذلك جدد السفير السوري في إيران الدكتور شفيق ديوب تأكيده على أن الجولان عربي سوري وسيبقى عربياً سورياً وهو في ذاكرة وقلب كل مواطن سوري وسيعود حتى آخر حبة من ترابه إلى السيادة السورية بكل السبل المشروعة والمتاحة.

ونوّه الســفير ديــوب في كلــمة لــه خــلال حفــل إزاحة الســتار عن الكتاب بأهمــية إطلاق الكــتاب فــي هذا التوقــيت الذي يتزامن مــع الذكرى الرابعة والخمسين لاحتلال الكيان الصهيوني الغاصب للجولان والذي جــاء بعد نحــو عــشرة أيام علــى منع سلطات كيــان الاحــتلال أبناء الجولان الســوري المحتل مــن المــشاركة في الانتخــابات الرئاسية السورية.

وفي إشارة إلى الإنجازات الكبيرة التي حققتها سورية خلال عشر سنوات من الحرب على الإرهاب نوّه السفير ديوب بدعم الحلفاء والأصدقاء والأشقاء ووقوفهم إلى جانب الشعب السوري في حربه المشرفة ضد الإرهاب معرباً عن تفاؤله بمستقبل المقاومة التي تسجل الانتصارات تلو الانتصارات.

وفي ما يتعلق بالقضية الفلسطينية جدّد السفير ديوب التأكيد على مواصلة سورية دعمها الكامل للقضية الفلسطينية العادلة ووقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني حتى استرجاع كل حقوقه وتحرير كامل الأراضي العربية المحتلة.

وتمّ نشر الكتاب من قبل مؤسسة أبناء الرسول الثقافية والفنية بدعم وإشراف لجنة حماية ثورة الشعب الفلسطيني الإسلامية التابعة للرئاسة الإيرانية والمكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية النجباء في إيران وستتم ترجمته إلى لغات عدة أخرى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق