أولى

الاحتلال يصادق على مخطط استيطاني لفصل القدس عن بيت لحم

صادقت ما تسمى «لجنة التخطيط المحلية» التابعة لبلدية الاحتلال في القدس، أمس، على قرار بالاستيلاء على مساحات من أراضي الفلسطينيين جنوب القدس، لصالح إقامة مبان عامة، وشق طرق وتنفيذ أعمال بناء في مستوطنة «غفعات همتوس».

وقال محافظ القدس عدنان غيث، لوكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، إنّ هذا المخطط الاستيطاني يهدف إلى قطع التواصل الجغرافي بين محافظتي القدس وبيت لحم، وإحكام السيطرة وعزل القدس عن محيطها.

وأضاف أنّ سلطات الاحتلال تسعى إلى تطويق القدس بحزام من المستوطنات، وضم عدد منها لحدود بلدية الاحتلال، ومحاولة إخراج بعض القرى والأحياء التي يقطنها مواطنون فلسطينيون خارج حدود البلدية، لإحداث تغيير في بنية المدينة الديمغرافية والجغرافية.

وأوضح غيث أنّ سلطات الاحتلال تسعى لفرض الأمر الواقع، دون الالتفات إلى القانون الدولي والشرعية الدولية، وهي ماضية في مخططاتها باستهداف المدينة المقدسة، لافتاً إلى أنّ المخطط الاستيطاني الجديد يتزامن مع آخر كبير في منطقة قلنديا، وشق طرق استيطانية لربط المستوطنات ببعضها.

وأكد أنّ هذه الممارسات «الإسرائيلية» التي تتواصل بحق أبناء شعبنا ومقدساتهم في القدس وجميع محافظات الوطن، لم تكن لتحدث لولا الصمت الدولي عليها.

وكان الاحتلال صادق عام 2014، على مخطط لبناء 2400 وحدة استيطانية لصالح المستوطنة المذكورة، وقد تم تجميده حينها من قبل حكومة الاحتلال التي امتنعت عن نشر المناقصة لهذا المخطط، في أعقاب ضغوط دولية.

في مجال آخر، شهدت خيمة الاعتصام بمدينة دورا جنوب الخليل، مساء أمس، وقفة دعم وإسناد للأسير كايد الفسفوس والأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال، بالتعاون مع هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير، رفضاً لاعتقالهم الإداري، بمشاركة عدد من الشخصيات الرسمية والأهلية.

وشدّد المتحدثون في كلماتهم على ضرورة إسناد الأسرى في معركتهم، محمّلين الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة أسرانا، مطالبين المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان بالوقوف عند مسؤولياتهم والتدخل العاجل لإنقاذ أروح أسرانا.

وفي سياق متصل، أنهى الأسير الجريح رايق عبد الرحمن صادق بشارات (44 عاماً)، إضرابه المفتوح عن الطعام الذي استمر 53 يومًا، بعد التوصل لاتفاق مع إدارة سجون الاحتلال يقضي بإنهاء اعتقاله الإداري بعد ثلاثة أشهر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى