أخيرة

المسألة الفلسطينية… ونقاط على الحروف (3)

} يكتبها الياس عشّي

(…)

شيء آخر…

تحوّل الموت إلى موت مجّانيّ، ففي كلّ يوم يسقط عشرات القتلى في فلسطين، ويكتفي الإعلاميون بتعميم الخبر، وإحصاء عدد الضحايا. لقد نسينا بأنّ من يستشهدون هم بشر، وأنّ لهم حقّاً في الحياة، وأنهم ليسوا طرائدَ يباهي الصيّادون بقنصها، وأن من حقّ العالم أن يقف ضدّ القاتل. ولكن لو تأمّلنا ما يجري، ولو قسنا ذلك بميزان العقل، لوجدنا أنّ العالم من حولنا فقد ثقته بنا، وعاب سكوتنا، واتهمنا بالنرجسية ثَمّ راح يهزأ منّا.

ما هو الحلّ؟

الحلّ في العودة إلى منطق الصراع، وفي احترام الإنسان والقانون، وفي نشر ثقافة الآخر والكفّ عن مصادرة الكتب، وفي مجتمع مدنيّ يكون المواطنون فيه متساوين كأسنان المشط بغضّ النظر عن انتمائهم الديني، أو المذهبي، أو العرقي، أو الفكري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى