الوطن

أحزاب طرابلس وتحالف القوى الفلسطينية أكدت التمسك بخيار المقاومة ونهجها

عقد اللقاء الدوري للأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية في طرابلس وتحالف الفصائل الفلسطينية في الشمال في مقر حركة حماس في مخيم البداوي، وقد مثّل الحزب السوري القومي الاجتماعي في اللقاء ناموس منفذية طرابلس أحمد علي حسن.

تدارس اللقاء في المستجدات اللبنانية والفلسطينية وانعكاساتها على الساحتين العربية والدولية في ضوء تسارع الأحداث المفتوح على كلّ الاحتمالات في مؤشر على إرهاصات تحمل في طياتها احتمال بدء مرحلة جديدة وانْ لم تتبلور ملامحها بعد بدليل الجولات المكوكية التي تجري من قبل أكثر من طرف، موحية بأنّ أموراً كثيرة يجري بحثها بعد تصاعد وتيرة الأحداث التي تتطلب تطويقها قبل أن تتفاقم بحيث يصعب استيعاب إفرازاتها.

وشدّدوا على أهمية وضرورة تكثيف اللقاءات المشتركة بهدف بلورة مواقف موحدة تمنع محاولة البعض إطلاق تصريحات تهدف إلى شرذمة الصفوف في مرحلة تتطلب الوقوف صفاً واحداً في مواجهة ما يُحاك لإحداث فتنة تسمح بتمرير مشاريع مشبوهة تخدم طروحات يسعى العدو الأميركي ـ الصهيوني لفرضها لصالح الاحتلال الصهيوني وتكريس الهيمنة الأميركية على المنطقة وإنعاش أدواته فيها وتطويق قوى محور المقاومة التي تحقق إنجازات على أكثر من صعيد وفي أكثر من منطقة وفي نهاية اللقاء أصدروا التوصيات التالية:

ـ توقف الحضور أمام المحاولات الحثيثة لتطويق انتصارات قوى محور المقاومة عبر العودة إلى محاولة تطويق قواه من خلال اتهامها بأنها قوى إرهابية كما حصل مع حركة حماس وحزب الله في محاولة يائسة لتشويه صورتهما كقوى مقاومة مهمتها تحرير تراب الأمة من رجس الاحتلال الصهيوني، والإيحاء بإمكانية اتهام قوى أخرى إذا استمرت في مواجهة المشروع الأميركي وأدواته في المنطقة، وأكدوا انّ هذا التوجه سيفشل مرة أخرى كما فشل في الماضي.

ـ حيا الحضور القوى الحية في الأردن والمغرب لإصرارها على مواجهة محاولات التطبيع التي أخذت اشكالاً مختلفة تؤكد أصالة الشعب العربي وإصراره على اعتبار تحرير فلسطين قضيته المركزية وسعيه الدائم لدعم المقاومة والمؤمنين بخيارها والراغب في تعزيز وحدة قواها على امتداد الأرض العربية وحماية المساندين لها.

ـ حيا الحضور أهلنا في الأراضي المحتلة وابتكارهم أساليب جديدة في النضال بدأت بملحمة سيف القدس وتتكرّر كلّ يوم بأساليب جديدة في القدس والضفة والمناطق التي احتلها الغاصب الصهيوني عام 1948، وأكدوا ان المقاومة المسلحة هي الخيار الوحيد القادر على تحرير الأرض واستعادة الحقوق.

ـ شدّد الحضور على ضرورة وأهمية وضع خطة مشتركة تعزز اللحمة بين اللقاء والتحالف وتعزز مشاريع مشتركة تبرز أهمية المقاومة وتؤكد حق العودة إلى فلسطين وتحرير كامل ترابها الوطني من البحر إلى النهر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى