الوطن

«المؤتمر العربيّ»: لضغط شعبيّ لفتح معبر رفح وتوفير الإغاثة لغزّة

جدّد «المؤتمر العربيّ العام» دعمه للشعب الفلسطينيّ وللمقاومة الفلسطينيّة «في مواجهة العدوان الصهيونيّ الذي استمرّ لخمسة وسبعين عاماً، حُرِم خلالها الشعب الفلسطينيّ من حقوقه المشروعة في الحياة والحريّة والعدل والكرامة الإنسانيّة وحُرِم من حقّه المشروع في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلّة على كامل التراب الفلسطينيّ، كما حُرِم أبناء فلسطين الذين تم تهجيرهم من العودة إلى وطنهم ومدنهم وقراهم».
وأكّدت لجنة المُتابعة للمؤتمر في بيان إثر اجتماعها الأسبوعيّ «حقّ الشعب الفلسطينيّ في مقاومة الاحتلال، وأنّ ذلك حقّ مشروع كفلته الشرعة الدوليّة والشرائع الدينيّة، وحقّ المقاومة والشعب الفلسطينيّ في الدعم والسند من أُمّته ومن أحرار العالم».
وشدّدت على «الضرورة الملحّة في توفير فوريّ للإغاثة بكلّ أصنافها، من دواء وغذاء وكساء ومأوى، وبالقدر الذي يناسب الاحتياجات الحقيقيّة بالقطاع»، مجدّدةً مطالبتها بالإسراع في فتح معبر رفح، داعيةً «الشعب المصريّ وقواه الحيّة إلى ممارسة أكبر درجات الضغط الشعبيّ من أجل فتح المعبر».
وتوقفت لجنة المتابعة أمام تصاعُد المعارك الجارية على الحدود الشماليّة لفلسطين بين المقاومة في لبنان وبين العدوّ الصهيونيّ وحيّت «الأعداد المتزايدة من الشهداء في صفوف المقاومة»، مؤكّدةً أنّ «المقاومة اللبنانية المتصاعدة في مواجهة الاحتلال هي أحد التعبيرات الصادقة عن وحدة الساحات، والتي أيضاً تتكامل مع الصواريخ اليمنيّة بإتجاه إيلات، ومع الصواريخ العراقيّة بإتجاه القواعد الأميركيّة، ما يؤكّد وحدة المقاومة، ناهيك عن الصاروخ الذي سقط في مدينة إيلات وأحدث دماراً هائلاً، واتهم الصهاينة سورية بأنها وراء إرساله».
ودعت إلى «تصعيد الجهود الشعبيّة في كلّ الساحات العربيّة، وفي المَهاجِر كافّة، بغرض ممارسة الضغوط الشعبيّة بشكل يضمن استمراريّتها وأعلى درجات فاعليّتها، حتى تُسهم في وقف العدوان بشكل عاجل».
ورأت أنّ قرارات القمة العربيّة – الإسلاميّة الطارئة التي انعقدت في الرياض السبت الماضي، جاءت مخيِّبة لآمال الأمّة وأحرار العالم «خصوصاً لخلوّها من أي قرار جديّ واحد يُشكل ضغطاً فعليّاً على العدوّ وداعميه لوقف العدوان، سواء على مستوى إلغاء اتفاقيّات التطبيع وقطع العلاقات مع العدوّ، وتفعيل إجراءات المقاطعة ضدّ داعميه ودعم المقاومة في الأمّة باعتبارها الوسيلة الأفعل على طريق تحرير فلسطين والأمة».
وأكّدت لجنة المتابعة دعمها لشبكة «الميادين التي تميّزت بمهنيّة عالية تمكّنت من خلالها عكس الحقيقة كما هي»، معتبرةً أنّ «مهنيّتها وانتماءها للحقّ والحقيقة جعلها تُعبِّر بلسان صدق عن الوجدان العربيّ ووجدان أحرار العالم.»
وأعلنت تضامنها «الكامل مع كلّ الصحافيين وأُسرهم الذين استهدفتهم إسرائيل داخل فلسطين وفي جنوب لبنان»، لافتةً إلى أنّ هذا الاستهداف سببه فضح الإعلام والإعلاميين لحقائق العدوان وما يرتكب من جرائم بحقّ الشعب الفلسطينيّ اللبناني.
وأكّدت «ثقتها الكاملة بأنّ عصر الانتصارات العربيّة بدأ منذ تحرير جنوب لبنان، وتحرير قطاع غزّة، وأنّ العدوان الصهيونيّ الذي يستهدف غزّة منذ أكثر من شهر لن يكون في محصلته النهائيّة إلاّ عنواناً وتاريخاً جديداً في مسيرة الانتصارات التي حقّقتها المقاومة في فلسطين ولبنان وفي كلّ محور المقاومة»، مبشّرةً «الشعب العربيّ بنصر أكيد تتوج به المقاومة عمليّة طوفان الأقصى».

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى