الوطن

ميقاتي ترأس اجتماعات وزارية وإدارية فياض: عقد استجرار الغاز والكهرباء من الأردن أصبح جاهزاً

ترأس رئيس  الحكومة نجيب ميقاتي اجتماعاً خُصّص لقطاع الكهرباء في لبنان شارك فيه وزير المالية يوسف الخليل، وزير الطاقة والمياه وليد فياض، حاكم مصرف لبنان رياض سلامة ورئيس مجلس الإدارة والمدير العام لمؤسسة  كهرباء لبنان كمال حايك.

وعلى الأثر أوضح فياض أن الهدف من الاجتماع «هو البحث في الشقّيْن المالي والعام لملف الكهرباء. في الشقّ المالي بحثنا في آلية الدفع لمزودي الخدمات، ولمزويدنا بالغاز والكهرباء بالعملة الصعبة، وفي تحويل ما نجبيه بالليرة إلى دولار وفق سعر معيّن. لقد بحثنا بالآلية وهي شرط من شروط البنك الدولي للتمويل، كما أنها ضرورة ملحة لكهرباء لبنان من أجل دفع الحقوق وصيانة وتشغيل المحطات».

أضاف «تطرقنا أيضاً لموضوع إصلاح خط الغاز في لبنان وسبل تمويله ولدينا موافقة من البنك المركزي حول هذا الموضوع. أما في الشقّ العام، فوضعت دولة الرئيس في أجواء الزيارة الرسمية  التي سأقوم بها إلى فرنسا للبحث مع الشركات المعنية، ومنها شركة توتال في موضوع التنقيب عن النفط والغاز، ومع شركة كهرباء فرنسا التي تلعب دوراً كبيراً  بالتعاون مع الوزارة ومع مؤسسسة كهرباء لبنان  لوضع  المخطط الرئيسي لقطاع الكهرباء. هناك أفكار كثيرة وجيدة  لتمويل محطات الكهرباء والإنتاج ولكن يجب وضع هذه الأفكار ضمن الخطة العامّة التي  تلحظ المخطّط العام الفني والاقتصادي والمالي للمحطات وحجمها وتكلفتها وجدواها، وهذا ما تعمل عليه شركة كهرباء فرنسا، ومن المهم متابعة هذا الموضوع وإعطاؤه الأولوية من أجل النهوض بقطاع الكهرباء. هناك عقود قائمة مع شركة توتال من أجل التنقيب عن الغاز ومن الضروري التباحث معها على أعلى المستويات لحثّها على العمل بهذه العقود».

وتابع «ناقشنا أيضا خلال الاجتماع موضوع عقود استجرار الغاز والكهرباء من الأردن وتكلمنا عن التوقيع مع الأردن ومع سورية على العقد الأردني الذي أصبح جاهزاً الآن. أمّا بالنسبة إلى الغاز فقد أطلعت دولة الرئيس على مستجدات هذا الملف».

بدوره اعتبر حايك «أن موضوع الكهرباء مترابط مالياً وتقنياً وإدارياً، ولقد أوضحت لدولة الرئيس تأثير الوضع المالي عليه».

وقال «نحن الآن بحاجة إلى مبالغ إضافية بالدولار من أجل استيراد  الفيول والمازوت لزيادة طاقتنا الإنتاجية ودفع مستحقات المشغّلين أو علينا الاستمرار بالعمل بقدرة 600 ميغاوات للشهرين المقبلين مع تأمين دولارات للمشغّلين، ولقد وصلنا، بناءً لتوجيهات دولة الرئيس، إلى حلّ للفترة القصيرة المدى، أي لمدة شهرين، من أجل تأمين حدّ أدنى من الاستقرار على الشبكة الكهربائية وتأمين المرافق الأساسية وبعض ساعات التغذية الكهربائية للمواطنين».

وتابع «أمّا في ما يخصّ المدى الطويل للتغذية فيجب وضع آلية لتحويل الاعتمادات من الليرة اللبنانية إلى الدولار، وهذا مطلبنا ومطلب البنك الدولي أيضاً، من أجل معرفة كيفية العمل خلال السنتين المقبلتين. لقد راسلنا مصرف لبنان ووزارة المالية سابقاً مرات عدة ولم نحصل على إجابات، وتم الاتفاق اليوم على أن نعقد اجتماعاً في بداية الأسبوع المقبل مع وزير المالية المتعاون معنا في هذا الموضوع للنظر في الآلية التي تتوافق مع القوانين المرعية الإجراء ومع رأي هيئة التشريع والإستشارات. ونأمل لدى وصول الغاز المصري والكهرباء الأردنية وقرض البنك الدولي أن ننطلق لوضع أفضل على صعيد التغذية».

وترأس ميقاتي اجتماع اللجنة الوزارية المكلفة متابعة ملف معالجة النفايات المنزلية الصلبة كما ترأس لجنة إلغاء المؤسسات العامّة.

كما استقبل رئيس اتحاد المصارف العربية محمد جراح الصباح في حضور رئيس الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب الدكتور جوزف طربيه والأمين العام لاتحاد المصارف العربية في لبنان وسام فتوح.

إثر اللقاء أعلن طربيه أن الوفد أبلغ ميقاتي أن اتحاد المصارف العربية «سيعقد اجتماعاته الرسمية في بيروت كالعادة، بدءاً باجتماع مجلس الإدارة الذي سيشارك فيه كل الأعضاء من 18 دولة عربية، وهذه إشارة لتأييد مبادرة الرئيس ميقاتي لإعادة التواصل القوي مع العالم العربي، وهي إشارة  أيضاً إلى أن القطاع المصرفي العربي حاضر من أجل أن يسبق الخطوات السياسية في ما يتعلق بدعم لبنان والتعاطي الإيجابي مع الإقتصاد اللبناني».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى