الوطن

وفد من قيادة «القومي» زار السفير روداكوف متضامناً مع روسيا الاتحادية وتأكيد على رفض كلّ أشكال التهديد والعقوبات والحملات الإعلاميّة الغربية

زار وفد من قيادة الحزب السوري القومي الاجتماعي مقر سفارة روسيا الاتحادية في بيروت، والتقى السفير الروسي لدى لبنان ألكسندر روداكوف.

ضمّ الوفد القومي عميد الخارجية غسان غصن، عميد التنمية المحلية سمير عون، عضو المجلس الأعلى بطرس سعادة ومديرة دائرة السفارات والأحزاب سناء حبيب.

أعرب الوفد القومي خلال الزيارة عن التضامن الكامل مع روسيا الاتحادية رفضاً لكلّ أشكال التهديد والعقوبات الاقتصادية والحملات الإعلاميّة التي تنتهجها القوى الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية، ورأى أنّ الإمعان في هذه السياسات الغربية يشكل تهديداً للسلم والأمن الدوليين، فهي لا تستهدف روسيا وحسب، بل تستهدف كلّ الدول والشعوب التي ترفض الاحتلال والهيمنة الاستعمارية.

واعتبر وفد «القومي» أنّ الإدارة الأميركية تجد ضالتها دائماً في استهداف استقرار الدول وسيادتها، وهي تزجّ بأدواتها وأحلافها في أتون مشاريعها ومخططاتها، غير عابئة بالضرر الذي يلحق بالشعب الأميركي وبالشعوب الأوروبية قاطبة، حيث إنّ العقوبات الاقتصادية على روسيا تلحق ضرراً بالغاً وبنيوياً بالاقتصادات العالمية لا سيما الأوروبية.

ورأى الوفد أنّ الأزمة الأوكرانية هي نتاج السياسات الأميركية التي تستخدم حلفاءها وقوداً في معاركها، مشيراً إلى أنّ سجل الولايات المتحدة حافل بالجرائم ضدّ أمتنا والعالم العربي منذ غزوها للعراق الى ما سُمّي بـ «الربيع العربي»، وقبل ذلك دعمها غير المحدود للاحتلال الصهيوني لفلسطين والجولان وجنوب لبنان، وقد آن الأوان لوقف هذه السياسات الرعناء والتسليم بتعدّد القطبية على الساحة الدولية.

وأشاد الوفد بوقوف روسيا الاتحادية الى جانب سورية في مواجهة الإرهاب ومشاريع التفتيت والهيمنة الغربية، وأكد أنّ هذا الموقف شكل انتصاراً للحق وتأسيساً لمرحلة كسر الأحادية الأميركية.

من جهته شكر السفير روداكوف «القومي» على تضامنه ومواقفه، مؤكداً أنّ روسيا الاتحادية معنية بحلفائها وهي تقف مع جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك، بناء لطلبهما في مواجهة القصف والانتهاكات التي تتعرّضان له منذ ثماني سنوات.

وأشار إلى أنّ ما يجري اليوم، هو عملية عسكرية خاصة وليست حرباً بين دولتين، وأنّ روسيا لا تتعامل بأية طبيعة أو نزعة عسكرية ضدّ الشعب والمواطنين في أوكرانيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى