الوطن

مواقف مشيدة بعملية الخضيرة البطولية: ردّ عملي على لقاءات التطبيع الخيانية مع العدو

أشادت أحزاب وقوى وفاعليات وطنية وقومية، بالعملية الاستشهادية البطولية في الخضيرة جنوب مدينة حيفا والتي أدت إلى مقتل عدد من الصهاينة وجرح عدد آخر واستشهاد منفذيّ العملية، معتبرةً أنها رد عملي على لقاءات التطبيع الخيانية التي تقوم بها بعض الأنظمة العربية مع كيان العدو.

وبارك حزب الله في بيان «للشعب الفلسطيني المجاهد وفصائله المقاومة ومجاهديه الشرفاء بالعملية الاستشهادية النوعية في مدينة الخضيرة التي تؤكد ثبات هذا الشعب وإرادته الصلبة في مواجهة الاحتلال بكل الإمكانات والأدوات المتاحة وبما يتناسب مع طبيعة المعركة وطرق المواجهة المختلفة».

 ورأى أن «هذه العملية هي عملية القرار الفلسطيني المقاوم والمستقل، وهي أهم وأبلغ ردّ عملي على لقاءات التطبيع الشائنة والخيانية التي تقوم بها بعض الأنظمة العربية مع كيان العدو، وهي لقاءات عديمة الأهمية فاقدة التأثير لأن القرار الحقيقي هو قرار الشعب الفلسطيني الذي يؤكد كل يوم أن لا مكان للصلح والتطبيع مع هذا العدو المجرم، بل هي مواجهة بطولية متصاعدة حتى النصر والتحرير الكامل».

وباركت الأمانة العامة للمؤتمر العام للأحزاب العربية عملية الخضيرة البطولية والتي أسقطت مفاعيل اللقاء الخياني في النقب.

وأكد الأمين العام للمؤتمر العام للأحزاب العربية قاسم صالح انه في الوقت الذي يحيي فيه الشعب الفلسطيني وأحرار العالم ذكرى يوم الأرض الخالدة، تلقت القضية الفلسطينية طعنة جديدة تمثلت بمشاركة أربع وزراء خارجية عرب (مصر والمغرب والبحرين والإمارات)، في اجتماع يستضيفه قادة الكيان الصهيوني في منطقة النقب المحتلة، بمشاركة وزير خارجية الكيان ووزير الخارجية الأميركي.

وقال: «إننا في الأمانة العامة للمؤتمر العام للأحزاب العربية سبق أن أدنّا وحذرنا من مسار التطبيع الأعمى الذي تنتهجه بعض الدول العربية وحذرنا من تشكيل «ناتو عربي ـ إسرائيلي»، لمحاربة الدول والقوى التي تعارض وتقاوم المخطّطات المعادية لهذا الكيان ومشاريعه الخبيثة.

واعتبر انّ «هذا اللقاء الخياني على أرض النقب التي تتعرّض لـ أبشع أنواع الاستيطان والتهويد لمقدساتنا الإسلامية والمسيحية، ما هو إلا خطوة جديدة ضدّ مصالح الأمَّة الرَّافضة للتطبيع.

وأضاف صالح: «لقد جاء الردّ الطبيعي والمباشر على اجتماع النقب من داخل الأرض المحتلة بمدينة «الخضيرة» بعملية بطولية مباركة ضدّ جنود الاحتلال الصهيوني، كردّ طبيعي ومشروع على الاحتلال وجرائمه ضدّ شعبنا ومقدساتنا، وثأراً لدماء الشهداء، ورداً على عدوان وإرهاب الاحتلال».

ورأى ان هذه العملية تثبت أنّ شعبنا الفلسطيني ماضٍ في طريق الدفاع عن الأرض والمقدسات بكّل الوسائل حتى التحرير والعودة وضدّ شرعنة الاحتلال ومسارات التطبيع، ورسالة قويّة للعدو الصهيوني وأتباعها الأذلاء بأنّ الشعب الفلسطيني مُصمّمٌ على التصدي للاحتلال والردّ على جرائمه المتواصلة بحق شعبنا».

وتوجه صالح بـ»التحية إلى أبطال عملية الخضيرة الشهيدين خالد وأيمن اغبارية وإلى بطل عملية بئر السبع الشهيد محمد أبو القيعان، وحيّا نضالات شعبنا الأبي المجاهد وأكد أنّ المقاومة هي الحلّ الوحيد لمقارعة هذا العدو وهزيمته وتحرير أرضنا المحتلة واستعادة حقوقنا ومقدساتنا».

بدوره اعتبر «التنظيم الشعبي الناصري» في بيان، أن «عملية الخضيرة التي استهدفت عناصر أمن إسرائيلية داخل أراضي 48، فضلاً عن عملية بئر السبع التي جرت الأسبوع الماضي، داخل تلك الأراضي أيضاً، إنما تدلان على إصرار الشعب الفلسطيني على مواصلة الكفاح من أجل استعادة حقوقه الوطنية من الاحتلال العنصري الصهيوني. كما تشكل تلك العمليتان الجريئتان رداً على جرائم الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني الصامد، سواء في أراضي 48، أم في الضفة الغربية، أم في قطاع غزة».

 وأكد أن «مقاومة الشعب الفلسطيني في مختلف مناطق فلسطين تمثل أيضاً رداً بليغاً على مخططات الحلف الأميركي الصهيوني التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية، وعلى كل السائرين في ركب التطبيع والتعاون مع العدو الصهيوني».

وأكدت «لجنة أصدقاء عميد الأسرى في سجون العدو الإسرائيلي يحيى سكاف» في بيان، بمناسبة «يوم الأرض»، أن «الشعب الفلسطيني سيبقى يناضل ويقاوم حتى ينال التحرير الكامل لأراضيه ومقدساته والآلاف من الأسرى»، معتبرةً أن «الاعتداءات اليومية على الشعب الفلسطيني هي وصمة عار على جبين الأنظمة العربية التي عمدت إلى التطبيع العلني مع الكيان الغاصب».

 ودعت «الشعوب العربية والإسلامية إلى الوقوف في وجه مخططات التطبيع مع الذين نفذوا المجازر البربرية بحق الأطفال والشيوخ والنساء في أوطاننا المدعومين من الإدارة الأميركية وبتغطية من المجتمع الدولي المنحاز إلى جانب العدو». وأكدت «ضرورة التمسك بخيار المقاومة والكفاح المسلح في مواجهة العدو، لأن التجارب أثبتت أن هذا العدو لا يفهم إلا لغة المقاومة والكفاح المسلح». وحيت «الشعب الفلسطيني الذي يدافع عن عزة الأمة وكرامتها بأكملها».

وحيا تجمع العلماء المسلمين «الشهيدين البطلين اللذين نفذا عملية الخضيرة والتي أدت لمقتل صهيونيين إثنين وجرح آخرين». فيما رأت جبهة العمل الإسلامي في لبنان «أن هذه العملية الجريئة تأتي بتوقيتها اليوم كتعبير عن رد الشعب الفلسطيني على قمة النقب التطبيعية الخيانية ورفضه القاطع لها، وكذلك في إطار الرد الطبيعي والمشروع على كل الجرائم والمجازر البشعة التي يرتكبها العدو الصهيوني الغادر بحق الشعب الفلسطيني المظلوم ورداً على سعيه الجائر لمصادرة المزيد من الأراضي الفلسطينية وبناء المزيد من المستوطنات والمغتصبات الصهيونية في مناطق عديدة من الضفة الغربية، ورداً  على كل محاولات المستوطنين بدعم مباشر من قوات الاحتلال اقتحام ساحات المسجد الأقصى المبارك، ورداً على كل مؤامرات تهويد القدس الشريف».

 كلك رأت «هيئة علماء بيروت» في بيان، أن العملية البطولية «تأتي بمثابة الرد العملي على نهج التطبيع من قبل بعض الأنظمة العربية مع العدو الصهيوني المحتل».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى