الوطن

كرامي: جعجع قتلنا على حاجز البربارة والحرامي نهبنا وسرقة ودائعنا

 اعتبر رئيس “تيار الكرامة” النائب فيصل كرامي، أن “الحرامي مثله مثل سمير جعجع، سمير جعجع قتلنا على حاجز البربارة والحرامي قتلنا عبر نهبنا وسرقة ودائعنا من المصارف”.

وقال كرامي خلال سحور رمضاني على شرفه في الميناء “نحن اليوم أمام هذه المرحلة، هناك كلام كثير عن الخيارات، أهل السلطة اليوم متحالفون بأشكال مختلفة، وبلوائح مختلفة، و”كلن يعني كلن هاجمين علينا”. فكل فسادهم وسرقاتهم وإهمالهم يضعونه فينا ونحن خارج السلطة منذ 30 عاماً وهم من في السلطة وهم من لديهم المال وهم من أوصل البلد لما نعيشه اليوم، هم من أفقروا وجوّعوا الناس”.

 أضاف “نحن اليوم، أمام خيارات واضحة وصريحة لا لَبس فيها، هذه الخيارات عليكم أنتم اتخاذ القرارات فيها، هل هناك شئ يمكننا فعله ؟. بالتأكيد نعم ، وإنما أنا دائماً أقول، كل الناس نسمعها تترحم على أيام زمان، سأقول لكم نموذجين من هذه الأيام وأنتم قرروا:

 – أيام الشهيد رشيد كرامي، لم يكن يُقام مشروع في لبنان إلاّ وطرابلس لها حصتها بمشروعٍ مماثل له، لم يكن يقبل بتعيين أحد في لبنان بالفئة الأولى إلاّ وطرابلس تحصل على الحصة الأسد.

 – الرئيس عمر كرامي بحكومته الأولى، حلّ الميليشيات ووحّد الجيش. أمّا بحكومته الثانية، نموذج صغير لتروا كيف أن ابن البلد هو الوحيد الذي يهتم بكم ويغار عليكم، الرئيس عمر كرامي  في 5 أشهر في حكومته لم تنقطع الكهرباء عن طرابلس ولا دقيقة”.

 وتابع “من هنا نقول، نحن لسنا بحاجة لاستعارة مرجعيات وزعامات من خارج المدينة، ورأيتم بعينكم عندما استلمنا وزارة الرياضة ما الذي قدمناه خلال 6 أشهر للمدينة، فليس صحيحاً أنه لا يُمكننا أن نفعل شيئاً وليس صحيحاً أن الأمل مقطوع من لبنان”.

وأردف “بالنسبة لي الحرامي والمجرم في الخانة نفسها، لأن الأول قتلك من الجوع والمرض… الحرامي مثله مثل سمير جعجع، سمير جعجع قتلنا على حاجز البربارة والحرامي قتلنا عبر نهبنا وسرقة ودائعنا من المصارف. فلم يعد باستطاعتنا إجراء غسيل كلى. والمريض المحتاج دواء سرطان وغير قادر على تأمينه لأبيه أو لأمه لأنه لا يملك ثمنه الذي أصبح بالدولار والدولار أصبح بـ25 ألف ليرة و”الخير لقدّام” ، هذا مثله مثل سمير جعجع المجرم. هذا القادم اليوم بطرح أنه منقذ الجمهورية اللبنانية، هو ميليشيوي سيطر على مرافق وموانئ الدولة. فلا يُمكن في يوم من الأيام لشخص لديه ميليشيا أن يفكر بمنطق الدولة”،

 وأشار إلى أن “هذا المجلس النيابي الذي سيُنتخب مهم جداً لأنه سيؤسس لحكومة جديدة ستقوم باتفاقية مع صندوق النقد الدولي الذي لديه شروط قاسية على لبنان، الأساسية منها أن يكون هناك إصلاح، والإصلاح يلزمه ناس مصلحون (والحرامي لا يعمل على الإصلاح)، وأحد هذه الإصلاحات هوالكابيتال كونترول، يعني علينا إعادة وضع أموال، ماذا يضمن لنا أنهم أنفسهم لن يعاودوا سرقة وتهريب أموالنا كالسابق؟ فمن يبيع صوته ب 100$ يراهن على رهان كبير وخطير جداً”.

وقال “كما أن هذا المجلس النيابي المُنتخب، سوف ينتخب رئيس جمهورية، هذا الرئيس عليه التأسيس لمرحلة مقبلة، وقد نكون ذاهبون لمؤتمر تأسيسي جديد (طبعاً نحن ضد المؤتمر التأسيسي ومع تطبيق اتفاق الطائف).ثم أهم شيء، أين هي لجنة الإشراف على الانتخابات؟”.

وأضاف “نحن دائماً نُردّد الشعار المعهود صوتك فيصل، “ما تضعه في الصندوق ستلقاه في منزلك”، أنا استعملت هذا الشعار في الانتخابات الماضية ولم تفهم الناس كلامي. عندما دخلت الأزمة الاقتصادية والانهيار القتصادي علينا وأصبح الوجع في كل منزل وفي كل شارع ومنطقة، وأصبح لبنان كله يشبه طرابلس بالحرمان، من طرابلس للجنوب لا يوجد “ضو” إنارة عامة في الطريق. فلذلك، انتخبوا ضميركم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى