الوطن

وقفة في دمشق بمشاركة «القومي» للمطالبة برفع الحصار والإجراءات القسرية الأحمد: كلّ السياسة الدولية ستتغيّر لو أنّ سورية تقبل التخلي عن فلسطين

نظم الحزب الشيوعي السوري الموحد والفصائل والقوى الفلسطينية وقفة تضامنية في ساحة عرنوس بدمشق للمطالبة برفع الحصار والإجراءات القسرية أحادية الجانب المفروضة على سورية.
شارك في الوقفة عضو المكتب السياسي في الحزب السوري القومي الاجتماعي العميد طارق الأحمد وعدد من ممثلي الأحزاب الوطنية السورية والفصائل الفلسطينية وفعاليات اجتماعية وثقافية.
تخللت الوقفة كلمات لكلّ من: العميد ـ عضو المكتب السياسي في الحزب السوري القومي الاجتماعي طارق الأحمد، أمين فرع دمشق في حزب البعث العربي الاشتراكي حسام السمان، عضو قيادة حزب الشعب الفلسطيني مصطفى الهرش، المسؤول الإعلامي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة، أبو عماد رامز، عضو قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين محمد أبو ناموس، عضو قيادة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين حسن عبد الحميد، عضو قيادة حركة الجهاد الإسلامي إسماعيل السنداوي، عضو قيادة حزب التضامن العربي ماهر كرم، عضو قيادة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني قاسم معتوق، القيادية في الحزب الشيوعي السوري الموحد وفيقة حسني، وعضو قيادة حزب الشعب الفلسطيني وليد الهرش.
«القومي»
وقال العميد طارق الأحمد في كلمته «لقد شهد العالم عبر التاريخ قوى الاستعمار وهي تصادر الأراضي والأرزاق، وتسرق الثروات من نفط وغاز، وصولاً إلى تهجير النخب المتعلمة والمثقفة بهدف حرمان بلادهم منهم واستفادة المستعمرين من علمهم وخبراتهم.
خلال الحرب على سورية ارتكب المحتلّ كلّ تلك الجرائم مضيفاً إليها جريمة غير مسبوقة في التاريخ وهي مصادرة أو محاولة مصادرة الضمير الإنساني في العالم.
فلم يسبق في العالم أنّ بلداً أصيب بنكبة طبيعية كالزلازل والأعاصير أو غيرها، وتكون ردة الفعل السريعة هي ضخ أكبر مؤامرة ضدّ البلد المصاب من أجل منع الناس والدول والمجموعات الشعبية من إغاثة منكوبيه عبر حملة مشبوهة كالتي تعرّضت لها سورية، والتي يسأل شعبها عن السبب الذي يجعله يقاسي كل هذا الويل.
السبب هو أنّ سورية قد رفضت التخلي عن جزء أساسي من جسدها ألا وهو فلسطين كلّ فلسطين. نعم، كان هذا هو خيار القيادة السورية ومعها الشعب الذي يعلم تمام العلم أنّ كلّ السياسة الدولية كانت ستتغيّر لو أنّ سورية قبلت التخلي عن فلسطين. لكن هل يتخلى الجسم السليم عن عضو من أعضائه؟
وختم العميد الأحمد قائلاً: الوقفة اليوم تعبّر تماماً عن وحدة الصف بين هذه القوى المناضلة الموجودة بيننا، وإليكم جميعا أنقل تحيات قيادة حزبنا الحزب السوري القومي الإجتماعي، ولتحي سورية.
الكلمات
إلى ذلك أكد المشاركون أنّ الوقت حان لكسر هذا الحصار الظالم على سورية وإلغاء الإجراءات القسرية أحادية الجانب المفروضة عليها، معربين عن ثقتهم بأنّ سورية ستعود لمكانها الريادي على كلّ الأصعدة والمستويات القطرية والإقليمية والعالمية، وستحرّر كلّ شبر محتلّ من أرضها.
وحذر المشاركون من أنّ استمرار الحصار والإجراءات القسرية في خضمّ أزمة الزلزال المدمّر، وانعكاسات الحرب على سورية تزيد من وطأة المأساة وتطيل من أمد الدمار والمعاناة اللذين يواجههما الشعب السوري منذ بدء الحرب الإرهابية عليه، والتي دمّرت وبشكل ممنهج الكثير من مكونات البنية التحتية، وبالتالي تقويض الجهود الحثيثة نحو التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار.
ودعا المشاركون أحرار وشرفاء العالم للوقوف إلى جانب سورية، ومناشدة المجتمع الدولي للإسراع في أخذ خطوات عملية لرفع الحصار والإجراءات القسرية أحادية الجانب المفروضة على سورية والتي استهدفت الأرض والإنسان.
وبعد اللقاء صدر عن الأحزاب والفصائل المجتمعة بيان يتضمّن دعوة لكسر الحصار الظالم على سورية، وهو المفروض من خلال سلسلة من العقوبات الأحادية الجانب من قبل الإدارة الأميركية المتغطرسة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى