الوطن

شهادات اعتزاز من «الحملة الأهلية» بالشهيد خضر عدنان مهدي: أبناء شعبنا يحبون الموت متى كان الموت طريقاً إلحياة

في أجواء الشهادة والإنتصار على الجلاد الصهيوني باستشهاد الأسير خضر عدنان، خصصت الحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة اجتماعها الأسبوعي في قاعة الشهيد خالد الدبدوب في مجمع الفرقان في مخيم برج البراجنة لشهادات اعتزاز بالشهيد الكبير وذلك بحضور ناموس المجلس الأعلى في الحزب السوري القومي الإجتماعي سماح مهدي إلى جانب منسق عام الحملة الأهلية معن بشور والقيادي في حركة الجهاد الإسلامي محفوظ منور ومقرر الحملة الدكتور ناصر حيدر وأعضاء الحملة.
بشور
بداية وقف الحضور دقيقة صمت إجلالاً وإكباراً لروح الشهيد خضر عدنان وروح المناضل خليل الخليل نائب الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري، وألقى منسق الحملة معن بشور كلمة قال فيها: «حين اختار المجاهد خضر عدنان طريق الإضراب عن الطعام رفضاً للاعتقال الإداري، كان يدرك أنّ مصيره الاستشهاد. ولكنه كان يدرك أيضاً أنّ استشهاده بعد 86 يوما سيكون نقطة تحوّل في الصراع مع الإحتلال خصوصاً في جبهة يخوض فيه الأسرى الأبطال كلّ يوم معارك مستمرة ضد سجانيهم وضدّ من وضع بلادهم كلها في أسر الإحتلال.
وأضاف: ليس الكيان وحده هو المسؤول عن استشهاد الشيخ خضر بل كلّ من شارك المحتلّ جريمته بالصمت سواء في أمتنا أو على مستوى العالم كله ومنظماته الحقوقية والإنسانية والدولية.
منور
القيادي في حركة الجهاد الإسلامي محفوظ منور قال: بعد حياة حافلة بالجهاد والمقاومة يترجّل فارسنا مفجر معركة الإرادة بأمعائه الخاوية مسجلاً انتصاراته على العدو وسجانيه. واليوم يؤكد باستشهاده أنّ مسيرة الجهاد والمقاومة مستمرة، وأنّ هذا الخيار والطريق هو ليس نزهة، بل طريق ذات الشوكة، والتضحيات فيه من الاستشهاد والاعتقال وكل أنواع العذابات. ونحن اخترنا هذا الطريق ونحن ندرك ذلك.
مهدي
كلمة الحزب السوري القومي الإجتماعي ألقاها ناموس المجلس الأعلى سماح مهدي الذي قال:
في كل المرات، كان الشهيد عدنان يخوض الإضراب واضعاً نصب عينيه إما الانتصار أو الاستشهاد الذي هو شكل من أشكال النصر الذي يحققه أبناء شعبنا المقاوم.
أضاف: إنّ ارتقاء أحد صناديد هذه الأمة ـ الشهيد خضر عدنان ـ رسالة جديدة توجه إلى عصابات الإحتلال بأنكم تقاتلون أمة جميع أفرادها يحبون الموت متى كان الموت طريقاً إلى الحياة.
وختم مهدي قائلاً: بهذا الإيمان ستبقى المقاومة مستمرة إلى حين تحقيق كامل التحرير وإزالة الكيان الغاصب عن أرضنا القومية في فلسطين.
وكانت كلمات لكلّ من رئيس حزب الوفاء اللبناني أحمد علوان، مسؤول لجنة الأسرى في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين فتحي أبو علي، عضو قيادة المؤتمر الشعبي اللبناني قاسم صعب، فؤاد رمضان باسم اليسار المقاوم، أحمد ظاهر باسم طلائع حرب التحرير الشعبية ـ قوات الصاعقة، فارس عبد الله باسم حركة فتح ـ الإنتفاضة، الناشط نمر الجزار، رئيس المنبر البيروتي ناظم عز الدين، منسق خميس الأسرى وأمين سر اللجنة الوطنية للدفاع عن الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني يحيى المعلم، القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة موسى صبري، أمين سر حركة فلسطين حرة في لبنان محمد عويص، سالم وهبه باسم حركة الإنتفاضة الفلسطينية، خالد أبو النور باسم الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أحمد صبري باسم جبهة التحرير العربية، حربي خليل باسم حركة أنصار الله، مشهور عبد الحليم باسم حركة حماس، محمد زين باسم حركة التواصل والتلاقي، العميد ناصر أسعد باسم حركة فتح، والأسير الجولاني المحرر صادق القضماني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى