الوطن

«أمل»: خلاص لبنان وإنهاء الشغور لن يحصل بالمكابرة بل بالحوار والتوافق

 

رأى المكتب السياسي لحركة «أمل» أن جلسة مجلس النواب الأخيرة «أكّدت أنّ خلاص لبنان وإعادة انتظام المؤسّسات وعلى رأسها إنهاء الشغور في موقع رئاسة الجمهوريّة لن يحصل بالمكابرة واستنزاف الوقت والرهان على متغيّرات إقليميّة، بل ينتج عن حوار وتوافق وطنيين يؤمّن قاعدة لمعالجة التحديات الأساسيّة التي يواجهها لبنان»، مؤكّداً «دعوتنا المستمرة إلى ضرورة الشروع في حوار بنّاء يأخذ في الاعتبار واقع لبنان ومصالحه وقراءة الوقائع الإقليميّة والدوليّة، وفي هذا السياق تأتي الجلسة التشريعية اليوم (أمس) لإقرار حقوق موظفي ومتقاعدي الدولة، ما يؤكّد أهميّة إستمرار عمل المؤسّسات في مواجهة نهج شللها وتعطيلها».
وأشار المكتب اليساسي في بيان بعد اجتماعه الدوري برئاسة جميل حايك وحضور الأعضاء، إلى “أنّ حركة أمل تضع برسم مراكز القرار العربي والدولي ما شرّعته حكومة العدو الصهيوني بالأمس من إطلاق العنان لمشاريع الاستيطان الصهيوني لابتلاع ما تبقى من أرض في الضفة الغربيّة من أجل ضرب أيّ أمل للفلسطينيين بإقامة دولتهم والعيش على أرضهم ووطنهم ووضعهم أمام واحد من ثلاث خيارات حدّدها العدوّ وهي إما الرحيل عن الأرض وإمّا العيش والتسليم للاحتلال وإمّا الموت، وعليه ليس أمام الشعب الفلسطيني إلاّ خيار المقاومة والانتصار، وهو ما تجري وقائعه اليوم في مخيّم جنين من مواجهات بطوليّة ضدّ العدو، مع ضرورة أن تعمل المؤسّسات الدوليّة على نبذ إسرائيل ومعاقبتها لضربها القوانين والشرائع الدوليّة”.
واستحضر “مآثر شهداء حركة أمل الكبار الدكتور مصطفى شمران المسؤول التنظيمي العام للحركة مع ثلّة من قادتها الشهداء، قائد المعارك التأسيسيّة الأولى في مواجهة الاحتلال ودحره عن الجنوب، والأخ الاستشهادي عريس الجنوب بلال فحص الذي شكّلت عمليته الاستشهاديّة علامة فارقة وتحوّلاً نوعيّاً في مسار عمليّات مواجهة العدوّ الإسرائيلي، وتزخيم فعل المقاومة على مساحة الجنوب والوطن”.
ورأى في “دماء الشهداء زيتاً في مشعل مسيرتها الذي لن ينطفئ منيراً درب السالكين على نهج الجهاد والتضحيات”.
من جهته، أكّد “النائب هاني قبيسي، خلال رعايته افتتاح الفرع الرابع لاتحاد المترجمين الدوليين في بلدة أنصار الجنوبيّة “ضرورة تأمين ما يوفر القدرات والامكانات لكي يختلف الأمر قليلاً عن سياسة عممت الجهل في بلدنا، وكرّست اللغة الطائفيّة والمذهبيّة حتى غرق وطننا في أتون مشاكل كثيرة نحاول أن نتخلّص منها، بالرغم من محاولة بعض الساسة دائماً، زرع الاختلاف ورفض الحوار والتلاقي”.
وأسف لأنّ “ما حقّقه المجاهدون من نصر على مساحة الوطن، حوّله بعض الساسة في الداخل إلى هزيمة ضربت الاقتصاد والاستقرار ومؤسّسات الدولة، لأنّهم يمارسون دوراً غريباً عن شعبهم بتطبيق سياسات خارجيّة في بلدنا”، معتبراً أنّ “من يرفض الحوار يرفض التلاقي والنقاش بلّ لعله يرفض الآخر بثقافته ورأيه، ورفض الآخر في الوطن هو محاولة لزرع الفرقة والانقسام وهذا أمر يُهدّد الاستقرار الداخلي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى