الوطن

وقفات تضامنيّة حاشدة مع الشعب الفلسطينيّ كلمات أشادت ببسالة المقاومة بمواجهة الاحتلال

تواصلت أمس الوقفات التضامنيّة الحاشدة مع نضالات الشعب الفلسطينيّ ومقاومته الباسلة في المناطق اللبنانيّة. وفي هذا الإطار نظّم حزب الله في البقاع وقفةً تصامنيّة تخلّلها مراسم رفع راية فلسطين على سارية دوّار الراية في بلدة طاريا، حضرته فاعليّات حزبيّة واجتماعيّة وتربويّة وكشفيّة وحشد من الأهالي.
وأُلقيَت كلمات لأطفال عشقوا فلسطين، وكلمة للباحث السياسيّ الدكتور بلال اللقيس تناول فيها أهمية عمليّة «طوفان الأقصى» وتداعياتها على المنطقة.
وفي الختام أدّت ثلة من الممقاومين قسم البيعة والولاء والعهد على تحرير الأرض والمقدّسات، تلاها رفع العلم الفلسطينيّ فوق دوّار الراية على وقع أناشيد المقاومة والأناشيد الثوريّة.
كما نظَّم حزب الله في بلدة تمنين التحتا، وقفة تضامنيّة نصرةً للشعب الفلسطينيّ في قطاع غزة وتخلّلها رفع راية فلسطين في الباحة أمام حسينيّة البلدة.
ونظّمت «لجنة أصدقاء عميد الأسرى في السجون الإسرائيليّة يحيى سكاف» وحركة «الجهاد الإسلاميّ»، وقفةً تضامنيّةً مع المقاومة الفلسطينيّة واحتفاءً بانتصاراتها في معركة «طوفان الأقصى»، أمام النصب التذكاريّ للأسير سكاف عند مدخل مدينة المنية، في حضور ممثّلين عن ألاحزاب الوطنيّة والقوميّة والفصائل الفلسطينيّة وحشد من المنية ومخيّمات الشمال، ورفع المشاركون أعلام فلسطين على وقع الأناشيد الثوريّة.
بدايةً تحدث أمين سرّ اللجنة جمال سكاف فحيّا «رجال المقاومة الفلسطينيّة واللبنانيّة الذين نعيش اليوم بفضلهم أيّام العزّ التي كنّا نحلم بها منذ زمن»، مؤكّداً أنّ «الاحتفالات ستبقى مستمرّة في مواكبةٍ للعمليّة المباركة الضخمة التي نفّذتها المقاومة الفلسطينيّة في الأراضي المحتلة حيث يسطر رجالها أروع أنواع الملاحم البطوليّة في مشهد تاريخيّ يؤسّس للانتصار الكبير الذي سيتمّ في خلاله تحرير فلسطين من البحر إلى النهر وتحرير كلّ الأسرى والمقدّسات» وقال «نحن على ثقة تامّة بأن الأسرى الصهاينة الذين أسرتهم المقاومة ستجري مبادلتهم بأسرانا وعلى رأسهم الأسير يحيى سكاف وسيتم تبييض السجون كما وعدت المقاومة، لأنّها وقيادتها وفيّة للأسرى الذين قدّموا حياتهم في سبيل القضيّة الفلسطينيّة».
كما حيّا سكاف «شهداء المقاومة والشعب الفلسطينيّ والمقاومة الإسلاميّة اللبنانيّة وأمينها العام السيّد حسن نصرالله والشهداء الثلاثة الذين ارتقوا في مواجهة العدوّ عند الحدود اللبنانيّة – الفلسطينيّة».
ثم ألقى مسؤول قطاع الشمال في حزب الله الشيخ رضا أحمد كلمة، لفت فيها إلى أنّ «المنية كانت سبّاقةً في الوقوف مع القضايا المحقة لأمّتنا حيث لبّت نداء فلسطين وخرج خيرة أبنائها منذ عشرات السنين وعبروا البحار من أجل نصرة فلسطين وشعبها، حيث كان منها عميد الأسرى يحيى سكاف الذي سيتحرّر هو وكل الأسرى بفضل سواعد المقاومين الذين يمرّغون أنف العدوّ بالتراب».
وتحدث القياديّ في « حركة الجهاد الإسلاميّ» بسام موعد، فقال «نلتقي اليوم أمام النصب التذكاري لعميد الأسرى في السجون الصهيونيّة يحيى سكاف لنحتفل بانتصارات المقاومة في فلسطين ولبنان، يحيى سكاف الذي كان من المؤسّسين لمشروع المقاومة في المنطقة والذي يُكمل مسيرته الجهاديّة اليوم إخوانه على أرض فلسطين وفي جنوب لبنان الذين يلحقون الهزيمة بالعدو الصهيونيّ ويستبسلون في قيادة المعركة التي لم يستفق العدوّ حتى الساعة من قوتها وتأثيرها على كيانه الغاصب والذي سيزول بفضل هؤلاء المقاومين».
بدوره، اعتبر الأمين العام لحركة «التوحيد الإسلاميّ» الشيخ بلال شعبان أنّ «الشعب الفلسطينيّ الأبيّ لن يكلّ أو يملّ حتى تتحرّر كلّ حبّة تراب من أرض فلسطين الحبيبة»، فيما أشار مسؤول حركة «فتح» في الشمال مصطفى أبو حرب، إلى أنّ «الشعب الفلسطينيّ اليوم واحد موحّد في مواجهة العدوّ الصهيونيّ وغطرسته وسينتصر في هذه المعركة لأنّه صاحب الأرض والحقّ».
وكانت كلمة للمركز الوطنيّ في الشمال ألقاها معتزّ الخير، حيا فيها «المقاومين البواسل في فلسطين ولبنان الذين يقدّمون أروع أنواع الملاحم من البطولة في مواجهة العدوّ الصهيونيّ وغطرسته».
ونظّم «اتحاد الكتّاب اللبنانيّين»، «وقفة أقلام» تضامناً مع فلسطين، وذلك على مدخل مخيم مار إلياس في بيروت بمشاركة كتّاب وأدباء وشعراء من لبنان وفلسطين.
ونقل الأمين العام لاتحاد الكتّاب الّلبنانيّين الدكتور إلياس زغيب تحيّات أمين عام اتحاد الكتّاب الفلسطينيّين مراد السوداني ورئيس الجمعيّة العُمانية للكتّاب والأدباء المهندس سعيد الصقلاوي ورئيس رابطة الكتّاب الأردنيّين أكرم الزعبي.
وجاء في كلمة زغيب «لم ينتصر العدو عام 2006 ولن ينتصر اليوم، ولا في أيّ يوم آخر، ليس لأنّه لا يملك الآلة العسكريّة المتطورة بل لأنّه لا يملك إيمان وعزم وإصرار من يدافع عن أرضه وعرضه. فلسطين لا ترتوي إلاّ من دماء أبنائها الأبطال، ولا يُحرّرها إلاّ من عاش ليعود إليها عزيزةً أبيّةً بعاصمتها القدس».
كما كانت كلمات لعدد من الكتّاب والشعراء أشادوا فيها ببسالة المقاومة.
ونظّمت «الشبكة التنسيقيّة للمؤسّسات والجمعيّات الأهليّة الفلسطينيّة في منطقة صور وقفة تضامنيّة دعماً لصمود الشعب الفلسطيني ومقاومته وذلك في مخيّم البصّ وأُلقيت كلمات أشادت بانتصارات المقاومة في غزّة والضفة والقدس وفي لبنان واستنكرت الجرائم الصهيونيّة الوحشيّة في حقّ الشعب الفلسطينيّ في غزّة.
كذلك نظّم العديد من النقابات المهنيّة وقفات تضامنيّة مُماثلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى