أخيرة

دردشة صباحية

رحيل الأصدقاء يترك فجوة في الرأس

‬ يكتبها الياس عشي

رحل عنّا الصيدلي والرئيس والأستاذ الياس سرتان، رحل صديقي تاركاً وراءه حزمة من الضوء، أنارت الطريق لآلاف التلاميذ الذين مرّوا في صفوفه، أو تخرّجوا في ظلّ إدارته، أو مشوا معه، ومع طاقمه التعليمي، لأسلوب آخر وجديد في عالم التربية والتعليم.
الياس سرتان من أفضل الأصدقاء الذين تماهيت معهم، ويوم صار رئيساً لمدرسة طرابلس الإنجيلية عقدت العزم أن أكون معه، ويوم يغادر هذا الصرح التربوي سأغادر معه… وهذا ما حصل.
نادراً ما نلتقي بإنسان تجتمع فيه مناقب جمّة، والياس كان المثقف، والمتواضع، والمحب، لا تفارق الابتسامة وجهه، فتجالسه، وتطمئن إليه، ويشاركك أفراحك وأحزانك.
صديقي العزيز الياس…
ستمرّ السنوات، وسيبقى شارع الثقافة، والزاهرية، والميناء، يتسامرون بسيرتك الحسنة، وحضورك المميّز، ومحبتك لكلّ عارفيك.
لترقد روحك بسلام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى