الوطن

الأسعد: هجمةُ الوفود الأجنبيّة تهديديّة

اعتبر الأمينُ العام لـ»التيار الأسعديّ» المحامي معن الأسعد، أنّ السجالات الدائرة حول الحوار «ليست سوى مضيعة للوقت وإشغال الناس الذين لا علاقة لهم بأيّ نقاش أو حوار فارغ ومُجرَّب ولا طائلَ منه أو فائدة».
ورأى في تصريح «أنَّ أيّ حوار بين أفرقاء هذه السُلطة هو ساقط وفاشل سلفاً لأنّه ليس إلاّ عنواناً لتقاسُم الحصص والمغانم والنفوذ في المواقع السلطويّة وغيرها»، معتبراً «أنَّ التهليل والترحيب والدعوات لعودة الرئيس سعد الحريري إلى الساحة السياسيّة هدف البعض منه هو ليكتمل مجدّداً، عقدُ أركان السُلطة السياسيّة التي أفقرَت الشعب اللبنانيّ».
وقال «الحلُّ في لبنان لن يكون بعودة الرئيس الحريري، بل بأن يرحل باقي أفرقاء السُلطة من لبنان ويلحقوا به وليس بأن يعود هو إليه».
ورأى «أنّ التصعيد العسكريّ في المنطقة من كلّ القوى الإقليميّة والدوليّة بدأ يلامس الخطوطَ الحُمرَ والهدفُ منه رفع منسوب التفاوض بالحديد والنّار في الميدان قبل جلوس الجميع إلى طاولة التفاوض لترتيب التفاهمات وتوزيع الأدوار والمغانم والنفوذ»، لافتاً إلى أنَّ «هجمةَ الوفود الأجنبيّة على لبنان مضمونها واحد هو التهديد بأنّه مُقبل على الحرب وأنّه سيدفع الثمن إذا لم يُطبّق القرار 1701 بحذافيره».
ورأى «أنّ زيارةَ الموفد الأميركيّ آموس هوكستين المرتقبة والقريبة إلى لبنان، الغاية منها حمله اقتراحاً أو طرح تفاهم عرَضَه على العدوّ الصهيونيّ وهو انسحاب المقاومة ليس من كلّ جنوب الليطاني بل من منطقة عازلة عن الحدود تكون خالية من السلاح تتراوح ما بين 8 و12 كلم، على أن ينسحب العدوّ الإسرائيليّ من النقاط الـ13 التي يحتلّها على الخطّ الأزرق».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى