الوطن

«أمل» شيَّعَت شهداءها في مأتم حاشد

قبيسي: نتمسك بمعادلة «الجيش والشعب والمقاومة»

مصطفى الحمود

شيَّعَت حركة أمل شهداءها المقاومين علي عيسى (فلاح) محمد سعيد (أبو مريم) وقاسم برّو (مصطفى)، بمأتمٍ شعبيّ وحركيّ حاشد، بحضور النوّاب أيوب حميّد، قبلان قبلان، هاني قبيسي، علي حسن خليل، علي خريس، أشرف بيضون، ناصر جابر، محمد خواجة وقاسم هاشم، علي قانصو ممثّلاً النائب محمد رعد، رئيس اتحاد بلديات الشقيف محمد جميل جابر، نائب رئيس الحركة هيثم جمعة، عضويّ هيئة الرئاسة في الحركة رئيس مكتبها السياسي جميل حايك وخليل حمدان، إمام مدينة النبطية الشيخ عبد الحسين صادق، وفد من قيادة حزب الله وفاعليّات.
وألقى قبيسي كلمة رئيس حركة أمل نبيه برّي استهلّها بالتنويه بمناقبيّة الشهداء ودورهم في الدفاع عن الجنوب ولبنان. وقال “العالم كلّه متآمر على فلسطين وقضيّتها العادلة. لا أحد يحرك ساكناً لوقف هذا التآمر على فلسطين وشعوب المنطقة، فمهما اشتدَّ هذا التآمر سوف نستمرّ على هذا النهج متمسّكين به مؤمنين بأنّ الوحدة الوطنيّة هي أفضل وجوه الحرب مع العدوّ الإسرائيليّ. نحن لا نُريدُ للبنانَ إلاّ الخير. تعالوا نجتمع على قضيّة واحدة وننبذ الطائفية ونلتقي على كلمة سواء».
وختم “لم ولن نبخلَ بأيّ تضحية من أجل حماية لبنان وعلى الدولة مسؤوليّة تعزيز الجيش عديداً وعتاداً وتعزيز صمود أبناء الجنوب، فالمعادلة الوحيدة التي تحمي لبنان هي ثلاثيّة الجيش والشعب والمقاومة”.
ثم انطلقت مواكب التشييع بإتجاه مسقط رأس الشهداء في الشرقيّة الشهيد قاسم برّو (مصطفى) وجبشيت علي عيسى (فلاح) والقصيبة محمد سعيد (أبو مريم) تتقدّمها سيارات الإسعاف التابعة للدفاع المدنيّ في “كشّافة الرسالة الإسلاميّة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى