أنشطة قومية

مديرية الثقافة التابعة لمنفذية طرابلس في «القومي» احتفلت بعيد مولد باعث النهضة أنطون سعاده

عطية: الأول من آذار رمز من رموز حياتنا والاحتفال فيه ثقافة مترسّخة

عشي: أنطون سعاده الشعلة التي لا تنطفئ
نفلة: سعاده هو السبّاق لإعلان النّفير العام لمواجهة الخطر اليهوديّ
موسى: لنثق أن نهضتنا تسير سيرها وتفعل فعلها

أحيت مديرية الثقافة التابعة لمنفذية طرابلس في الحزب السوري القومي الاجتماعي عيد مولد باعث النهضة أنطون سعاده، فأقامت احتفالاً في مكتب المنفذية حضره إلى جانب عميد الثقافة والفنون الجميلة – منفذ عام طرابلس الدكتور كلود عطية، عضو المجلس الأعلى عبد الباسط عباس ورئيس هيئة منح رتبة الأمانة الياس عشي، وعدد من أعضاء هيئة منفذية طرابلس ومدير مديرية الثقافة محمد موسى وأعضاء هيئة المديرية، وممثلو الأحزاب اللبنانية وجمع من الرفقاء والمواطنين.
بداية النشيد الوطني اللبناني ونشيد الحزب السوري القومي الاجتماعي ثم دقيقة صمت على أرواح شهدائنا في غزة وفلسطين وجنوب لبنان.
المعرِّف
عرّف الاحتفال طارق موسى فقال: الأول من آذار هو انبعاث لحياة أمة عظيمة، آذار النور والنار. وكما قال سعاده عام 1945 فلنثق أن نهضتنا تسير سيرها وتفعل فعلها ففي كل مكان يسطع نور من أنوارها ويقدح شررٌ من حربها.
لنعلن أن النهضة القومية جاءت تحرق وتضيء. تحرق من أتى بها وتحرق من يقف في سبيلها وتضيء لأمة ظنّها أعداؤها منقرضة وأننا لم نبلغ أهدافنا دون القوة ودون شرارات الحرب التي تحرّر أمتنا وتحرق نارها قلوب الخونة من دوائر التبعية والتطبيع.
وأضاف: رفقائي كونوا تجسيداً لوقفات العز وليكن عهدنا لزعيمنا في ذكرى ولادته ولجميع شهدائنا ولآلام أبطالنا ومجاهدينا أن نكون أوفياء لهذا الحزب العظيم في كل ساح تخوضونها فكراً وحركة ونضالاً. ووعد منا لأمتنا والأجيال التي لم تولد بعد بأن يكون النصر قدر بلادنا ولن نهزم.
كلمة المديرية
ثم كانت كلمة المديرية ألقاها الأمين الياس عشي أكد فيها بعد مئة وعشرين عامًا، ما زال أنطون سعاده الشعلة التي لا تنطفئ، وما زالت نبوءته «أنا أموت، وأما حزبي فباقٍ»، تتفاعل، وتتقمّص في أجساد المئات من الشهداء الذين اتخذوا من وقفات العزّ منبرًا لهم، وسكنوا في عيوننا إلى الأبد.
وقال: الاحتفال في الأول من آذار بولادة المعلّم يأتي هذا العام وسط معركة غزّة التي، منذ طوفان الأقصى، تقف على المنبر، وتعطي دروسًا في مواجهة الموت، والجوع، والبرد، فيما «الآخرون» ساكتون، أو نائمون، حتى لا أقول: متآمرون.
كلمة تجمّع نساء النهضة
وألقت مسؤولة تجمّع نساء النهضة في طرابلس سوسن نفلة كلمة أشارت فيها إلى أن سعاده كان سبّاقاً في إعلان النّفير العام لمواجهة خطر الاستيطان اليهوديّ الصهيونيّ على أرض فلسطين بالمقاومة المسلّحة، وبتحديد الهويّة القوميّة تحديداً علميّاً، في مقابل عقليّة العصبيّات الدينية التي روّجت لها وغذّتها الدّعاية الصهيونية بين صفوف اليهود في العالم وفي أوساط شعبنا بتحريض فئاته الدينية على بعضها البعض، عملاً بنظريّة «فرّق تسد».
كلمة المنفذية
كلمة المنفذية ألقاها عميد الثقافة والفنون الجميلة – منفذ عام طرابلس د كلود عطية، قال:
الأول من آذار ذكرى مولد باعث النهضة، نحتفل فيه بالإنجاز والفعل والحقيقة والوضوح والقوة الروحيّة العقائديّة الملتحمة مع الفكر النهضوي والفلسفة المدرحيّة المتجسّدة في الحزب السوري القومي الاجتماعي، وبمجتمع منسجم متّسق موحّد في أصوله وجذوره وجغرافيته وامتداده وارتباطه الحضاري في مواجهة الطوائف والملل والعصبيات القاتلة لمبدأ الوحدة الجغرافية والمجتمعية..
وأكد المنفذ العام أن الأول من آذار تحوّل الى رمز من رموز الحياة، والاحتفال فيه ثقافة مترسخة في العلاقات القومية الاجتماعية والحزبية في المتحدات، ولكنها ليست علاقات مستقلة عن المؤسسة الحزبية الواحدة الجامعة المسؤولة بحسب الدستور والنظام، اما الفردية والأنانية والتبعية.. فهذه حالات شاذّة…
وقال: نحن أمام فلسفة عظيمة وعقيدة تساوي الوجود.. لا تقيّدنا سياسة ولا علاقات ولا منافع ولا مصالح ضيّقة ولا وعود وهمية تتخطى أبسط التزام أو واجب قومي.. لأننا نفتخر بقوميتنا وحزبنا وزعيمنا.. ولا نرضى أن نكون في خانة المجبرين أو في ساحة المنتظرين أو في حالة تشتت وترقب وضياع.
وأكد أن فلسفة المعلم.. فلسفة صراع وتقدّم ومواجهة، قائمة على الوحدة الفكرية الروحية في عقل كل قومي اختار طريق النهضة وأصبح بالفعل، وليس بالقول، من أبناء الحياة.
وشدّد على أهمية الفكر والإنتاج المعرفي والمحاضرات والكتب والمؤلفات التي تركها المعلم من أجل البناء والنهضة الفكرية والأخلاقية الحقيقية.. وليس مجرد أوراق مبعثرة هنا وهناك.. كما هي مبعثرة أرواح المشتتين بالحقد والنميمة والمصلحة وتحقيق المآرب الشخصية واللعب على وتر التفرقة والتشرذم والانقسام والإلغاء.
يبقى الأول من آذار قوّة عند القوميين الذين يطالبون بالفعل بوحدة الحزب، ويعملون دون ملل على تحقيق هذه الغاية التي تليق بهذا الفكر العظيم، وبهذه العقيدة الخلاص.. وبهذا الحزب الذي لا تكسره قوى الشر مهما خطّطت ومهما حققت من إنجازات تقسيمية مرحليّة منتهية الصلاحية..
بعدها تم قطع قالب الحلوى في المناسبة.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى