الوطن

لقاء سياسي ودبلوماسي موسع في تمنين / يزبك: «إسرائيل» ستدفعُ ثمنَ جريمتها / روداكوف: أجواءُ المنطقة خطيرة للغاية

أكّدَ رئيس الهيئة الشرعيّة في حزب الله الشيخ محمد يزبك، أنَّ “ضربَ القنصليّة الإيرانيّة في دمشق، هو دليلُ فشل العدوّ الإسرائيليّ في غزّة”، موضحاً أنَّ “نتيجة الفشل، كانت الضربة ظنّاً منهم أنها يمكن أن توقف المقاومة عن مناصرتها في الجهاد والوقوف إلى جانب غزّة”.
كلامُ يزبك جاء خلال لقاء سياسيّ في بلدة تمنين التحتا – البقاع، ضمَّ وزيرَ الأشغال العامّة والنقل في حكومة تصريف الأعمال الدكتور علي حميّة، السفير الروسيّ ألكسندر روداكوف، السفير الإيرانيّ مجتبى أماني، مسؤول العلاقات الإعلاميّة في حزب الله محمد عفيف، محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر، مسؤول إقليم البقاع في حركة أمل أسعد جعفر وعدداً من الشخصيّات.
وشدّدَ يزبك على “أنَّ ما حصلَ لن يزيد المقاومة وإيران إلاّ عزيمةً وإصراراً وقوّةً وثباتاً، وقال “كما ذكر الإمام الخامنئيّ، فإنَّ الردَّ آتٍ آتٍ، والعدوّ الإسرائيليّ سيدفع الثمن الكبير لما قام به من عمل إجراميّ تجاوزَ كلّ الحقوق والأعراف الدبلوماسيّة”. وأضاف “هذه الجريمة البشعة، ستفتحُ أفاقاً جديدة”.
بدوره، رأى روداكوف «أنّ الأجواءَ في المنطقة صعبة وخطيرة للغاية وعالية جدّاً انعكاساً لما يجري في غزّة»، لافتاً إلى «أنَّ روسيا تبذلُ كلَّ الجهود الممكنة في الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدوليّ للحفاظ على الأمن ووقف إطلاق نار فوريّ».
واستنكرَ ما تعرّضَت له القنصليّة الإيرانيّة، معتبراً “أنَّ ما حصلَ هو مخالف لكلَّ المواثيق الشرعيّة الدوليّة بحماية السفارات والبعثات خارج البلدان ونقض لاتفاقيّة فيينا”.
ووصفَ السفيرُ الروسيّ الوضع الإنسانيّ في غزّة بالكارثي، سائلاً “كيف يعيش هؤلاء الناس في ظلّ التدمير وتهديم الأبنية، وكيف يُمكن إعادة البناء وتقديم المواد الغذائيّة والطبيّة؟».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى