فرنسا ستعزّز إمكانات جيشها لمواجهة الهجمات الإلكترونية
أعلن وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لو دريان، أمس، أن بلاده أقل تعرضا من الولايات المتحدة للهجمات الإلكترونية، من جانب دول أجنبية.
وأكد أن الجيش الفرنسي سيعزز إمكانياته للتصدي لهذه الهجمات.
وفي مقابلة مع صحيفة «لو جورنال دو ديمانش» الفرنسية الأسبوعية، قال الوزير الفرنسي، إنه توجد مخاطر حقيقية بوقوع هجمات الكترونية على البنية الأساسية المدنية الفرنسية، مثل شبكات المياه والكهرباء والاتصالات والنقل، بالإضافة إلى هجمات ضد المؤسسات الديمقراطية ووسائل الإعلام الفرنسية.
وتأتي هذه التصريحات على خلفية إصرار هيئات الاستخبارات الأميركية، على تعرض خوادم كمبيوترات الحزب الديمقراطي لقرصنة، خلال الحملة الانتخابية في الولايات المتحدة واتهام «هاكرز روس» بالوقوف وراءها. وفي يوم الجمعة الفائت، زعم تقرير أميركي بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أصدر توجيهات بشن حملة الكترونية، لزيادة فرص نجاح الجمهوري دونالد ترامب في الانتخابات، من خلال تشويه صورة المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، في حملة الانتخابات الرئاسية الأميركية العام 2016.
وسئل لو دريان، عما إذا كانت فرنسا بمنأى عن مثل هذه الهجمات، فقال: «بالطبع لا، يجب ألا نكون ساذجين».
تجدر الإشارة إلى أن الانتخابات الرئاسية الفرنسية ستجري في نيسان المقبل. وقال المرشح المحافظ البارز فرانسوا فيون، إنه يريد تحسين العلاقات مع روسيا وأشاد به بوتين. وتؤيد أيضا، مرشحة اليمين مارين لوبان، تعزيز العلاقات مع روسيا.