زريقة في احتفال مفوضية المنية: سعاده رحل جسداً لكنّه انتفض مارداً ولهيب عاصفة لا يخمد

أحيت مفوضية المنية التابعة لمنفذية طرابلس في الحزب السوري القومي الاجتماعي، ذكرى الثامن من تمّوز بلقاء ضمّ قوميين ومواطنين.

وألقى مفوض مفوضية المنية سمير زريقة كلمة جاء فيها: نلتقي اليوم لنُحْيي يوم الفداء وفاءً للدماء وعهداً باستمرار المسيرة. ها هو الثامن من تمّوز يحضُرنا ودم الزعيم الهادر فوق تراب الرملة البيضاء ينبض في عروقنا زخماً للصراع.

وأضاف: لهذه المناسبة في وجدان القوميين الاجتماعيين وأحرار الأمة جميعاً معنى خاص، يتجدّد في كلّ سنة. هي لحظة الالتزام بقَسَم الزعامة والوفاء حيث وقف المؤسّس نفسَه على أمتنا السورية في سبيل حياتها ورقيها وعزّها، فتجسّد الالتزام بالمبادئ لتنطلق مسيرة الفداء والعطاء ويسقط وهم المجرمين.

وتابع زريقة: «أنا أموت أمّا حزب فباقٍ»، هي كلماته الأخيرة، هي الوصية، هي القَسَم، قالها سعاده لنا ورحل، رحل جسداً لكنه انتفض مارداً ولهيب عاصفة لا يخمد، فكراً ومؤسسةً حزبية رائدة تزخم بالعطاء والفداء لتزداد شباباً عند صباح كل ثامنٍ من تمّوز، وعند انطلاق كل وحدة حزبية وعند كسر كل مشروع انعزالي تقسيمي، وعند كل إيمان جديد بهذه القضية، انتماء والتزام وانتظام فانتصار.

وأكّد أنّ حزبنا عبر مؤسّساته، ضمانةٌ لاستمرار الفكرة، حيث تعمل على تحقيق مبادئ الحزب، وصون الأمة وتحقيق سيادتها واستقلالها.

وتابع: في الجنوب السوري رفقاؤنا في «الفداء القومي» يثبّتون إرادة الصراع على تخوم قطاع غزّة. وفي الشام والعراق يلتحم «نسور الزوبعة» ليقضوا على وهم الإرهاب، وعلى امتداد الأمة تمتد روح الحزب السوري القومي الاجتماعي عبر منفذياته ووحداته الحزبية، لتبعث النهضة وترفع مستوى حياة هذه الأمة ووعي شعبها.

أما ونحن الآن في المنية، مدينة الأسير الرفيق يحيى سكاف، فهذه المدينة الطيبة بأهلها والمعطاء بفدائها، مدعوةٌ اليوم، لكي تكون في صلب حركة النهضة القومية، لما فيه خلاصها من طغيان المفاسد الاجتماعية والسياسية. ونحن في مفوضية المنية مشروعنا واضح، حيث نعمل على رفع مستوى حياة هذه المدينة عبر تغيير البنى الاجتماعية، وتعزيز عوامل الوحدة القومية ووحدة مصالح الوجود والمصير…

وختم زريقة قائلاً: يا أبناء المنية، حان الوقت لأن تخرجوا من القمقم، لأن تبحثوا عن البديل وأن تعملوا لواقع مختلف، نقدّمه لكم اليوم لما فيه وحدتكم ورفع مستوى حياتكم وارتقاءكم لمتّحد أجمل وقيم أعلى.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق