«ما أفصحَ القحباءَ عندما تحاضر في العفّة»!

يكتبها الياس عشي

ثمة أكاذيبُ لا يبتلعها حتى البسطاءُ من الناس، منها، على سبيل المثال، أنّ الحكومتين الأميركية والصهيونية وأذنابهما لا يمكنهم «السكوت» عن أساليب «العنف» في التصدّي للمتظاهرين في إيران.

«ما أفصح القحباء عندما تحاضر في العفة»! قول للأديب الساخر سعيد تقي الدين يحضر بقوّة، وتتساءل:

كيف «سكت» هؤلاء الكاذبون المنافقون كل هذه الأعوام عن «العنف» الذي يجري اليوم في اليمن وفلسطين، ومن قبلُ في سورية والعراق، وما يمكن أن يجري في كلّ لحظة ما دام العالمان العربي والإسلامي غائبين عن الوعي، تبتلع شعوبهم حبوب النفاق… ويعبدون آلهة حتى ولو كانت من تمر.

اسمعوا وعوا.. اليوم في إيران، وغداً؟

اسألوا المنجّمين «… فعند جهينة الخبر اليقين»!

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق