Latest News

بولتون يعلن نية ترامب للقاء ثانٍ مع بوتين ومجلس الشيوخ يستجوب بومبيو حول اللقاء الأول!

أكد جون بولتون مستشار الأمن القومي للرئيس الأميركي دونالد ترامب، «أن الأخير يرغب في عقد اللقاء الثاني مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، السنة المقبلة».

وقال بولتون: «الرئيس يعتقد بأن اللقاء الثنائي مع نظيره الروسي بوتين سيعقد عقب الانتهاء من التحقيقات على التدخل الروسي المزعوم ، لذلك اتفقا على أن يكون مطلع العام المقبل».

وقال البيت الأبيض أمس: «الرئيس يعتبر أن اللقاء الثنائي مع الرئيس بوتين يجب أن يُعقد بعد انتهاء ما يُعرف بـ «تعقب الساحرات»، لذلك اتفقنا أن ذلك سيحصل بعد اليوم الأول من العام 2019».

في سياق متصل، استجوب أعضاء مجلس الشيوخ أمس، وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو حول وعود سرية محتملة قد يكون دونالد ترامب قطعها للرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال قمتهما في هلسنكي.

وأعلن بومبيو، «أن سياسة الولايات المتحدة في مجال العقوبات ضد روسيا في أعقاب الاجتماع بين الرئيسين الأميركي والروسي دونالد ترامب وفلاديمير بوتين لم تتغير».

وقال بومبيو رداً على سؤال أعضاء مجلس الشيوخ عما إذا كانت قد نوقشت سياسة تخفيف العقوبات ضد روسيا في إطار اجتماع ترامب بوتين: «أستطيع أن أقول لكم إن سياسة العقوبات ضد روسيا بقيت كما هي».

وسعت لجنة الخارجية في مجلس الشيوخ منذ فترة لاستجواب وزير الخارجية بشأن تقرير عن اجتماع القمة التاريخية بين ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جون أون في 12 تموز في سنغافورة.

وازداد إصرار اللجنة على استجواب بومبيو بعد قمة هلسنكي بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترامب في 16 تموز، وخصوصاً المؤتمر الصحافي الذي رأى فيه العديد من أعضاء الكونغرس من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، تساهلاً كبيراً من ترامب حيال بوتين.

وقال رئيس لجنة الخارجية الجمهوري بوب كوركر ملخصاً المسألة: «إن المؤتمر الصحافي في هلسنكي كان لحظة حزينة لبلدنا»، وسيكون هذا بالتالي الموضوع الرئيسي لجلسة الاستماع المقررة على الساعة الثالثة بعد ظهر الأربعاء.

وصرح بومبيو أول أمس: «سأتناول العديد من المسائل بما فيها العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا»، معتبراً أن قمة هلسنكي التي كانت الأولى بين الرئيسين كانت مهمة إلى حد لا يوصف. وأضاف أن «التاريخ سيذكر أنها كانت مفيدة لباقي العالم».

وتجري في الكونغرس الأميركي تحقيقات مستقلة حول ما يوصف بـ «تدخل روسي» في الانتخابات الرئاسية بالولايات المتحدة، التي فاز بها دونالد ترامب نهاية 2016. كما يجري تحقيق مماثل من قبل المدعي الخاص روبرت مولر. وتظهر في وسائل الإعلام الأميركية تقارير منتظمة تشير إلى مصادر لم يذكر اسمها حول اتصالات أعضاء مقر حملة ترامب مع مسؤولين ورجال أعمال روس. ونفت روسيا أكثر من مرة اتهامات الاستخبارات الأميركية بمحاولة التأثير على الانتخابات في الولايات المتحدة.

اضف رد