أباطرة اليوم وجنون العظمة

يكتبها الياس عشي

عندما ألتفت حولي وأرى هذا الكمَّ الهائل من الدمار الممنهج، والموت المجاني، والعبودية المقنعة، والخوف الذي يجتاح العالم من حرب العصبيات التي هي أكثر أذية من الحروب النووية،

عندما أرى كلّ ذلك، وأرى حفنة مصابة بجنون العظمة تحكم العالم،

عندها أكتب متسائلاً:

في الميثولوجيا القديمة لم تتوقّف الحروب بين الآلهة. تُرى هل تقمّص هؤلاء في أجساد أباطرة اليوم؟

اضف رد